حماس: الاعتداءات الصهيونية بالضفة نهج فاشي وعنصري

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

30 يوليو 2026مـ – 16 صفر 1448هـ

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن هجمات المستوطنين “الإرهابية” واقتحامات جيش العدو المتواصلة لمحافظات الضفة الغربية تعبر عن النهج الفاشي والعنصري لحكومة العدو وعصابات المغتصبين الصهاينة.

وقال القيادي في “حماس”، محمود مرداوي، في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن هجمات المستوطنين المتصاعدة بالضفة الغربية لن تدفع شعبنا إلا نحو مزيد من الصمود والمواجهة.

واعتبر “مرداوي” أن استهداف جيش العدو لمنازل المواطنين وطردهم منها وتحويلها لثكنات عسكرية “تطبيق عملي لما صرح به وزير الحرب المجرم يسرائيل كاتس قبل أيام وخططه الخبيثة لتدمير مناطق جديدة بالضفة الغربية”.

ولفت القيادي في حركة “حماس” النظر إلى ما يجري في بلدتي تل جنوب غربي نابلس، وفرعتا شرقي مدينة قلقيلية من اقتحامات واعتداءات وتحويل منازل لـ “ثكنات عسكرية”.

وشدّد على أن العدوان المستمر بحق شعبنا الفلسطيني لن يوهن من عزيمته وتمسكه بأرضه ومقدساته، مؤكدًا أنّ الصمود والبقاء في الأرض في هذه المرحلة هو صمام الأمان لإفشال مخطط الضم والتهجير.

وأشاد “مرداوي” بجماهير الشعب الفلسطيني التي تصدت الليلة لهجوم المستوطنين على قرية أوصرين جنوبي نابلس، وأجبرتهم على الهرب والاندحار عن أراضي القرية..

ودعا إلى تعزيز الجهد الشعبي والرباط في الأرض وحماية القرى من هجمات عصابات المستوطنين الإرهابية.

وفي وقت سابق من فجر اليوم، استولت قوات العد.و الإسرائيلي على 4 منازل في بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وحولتها إلى نقاط عسكرية، بالتزامن مع دعوات أطلقتها مجموعات استيطانية لاقتحام البلدة غدًا الجمعة.

وتواصلت التحذيرات من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، في إشارة إلى أنها انعكاس لـ “إرهاب منظم وممول رسميًا”، تقوده حكومة الاحتلال بهدف فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من عام 2026 تنفيذ 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية.

ويعيش في الضفة الغربية اليوم نحو 750 ألف مستوطن موزعين على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفًا في مستوطنات شرق القدس، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات اليومية التي تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.