قادة يمنيون: معادلة الحصار بالحصار قائمة ولن يتمكن أحد من تركيع شعبنا
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
26 يوليو 2026مـ – 12 صفر 1447هـ
أكّد نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس، أنّ “النظام السعودي راهن في المرحلة الماضية على أمريكا وخسر، ورهانه على مرتزقته سيكون أكثر خسرانًا”، مشدّدًا على أن “أمريكا بكل جبروتها عجزت عن تحقيق أهدافها في تركيع الشعب اليمني، وجرّت أذيال الهزيمة ومع ذلك لم يتعظ النظام السعودي”.
ورأى أبو راس أن إصرار النظام السعودي على استمرار حصار اليمن ومصادرة ثرواته سينعكس بالوبال على الاقتصاد السعودي، لافتًا إلى أن معادلة “الحصار بالحصار” قائمة وأثبتت جدوائيتها، والتصعيد بالتصعيد، سيكون بمثابة رصاصة الرحمة على الاقتصاد السعودي.
في الأثناء، وجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، رسالة إلى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، بعد الغارات السعودية على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن، قال فيها: ” الحل الأقرب لك والأقل كلفة هو رفع الحصار عن اليمن وإيقاف العدوان عليه”.
وأضاف في تدوينةٍ له على منصات التواصل الاجتماعي، تعليقًا على اتصال بن سلمان بوزيرة دفاع جنوب افريقيا: “غير هذا لن ينجيك شيبان أفريقيا ولا جنود جزر سليمان”، ساخرًا من بن سلمان: “إذا لم يكن لديك جيش تثق به؛ فلماذا تفتح لنفسك مشاكل في جميع أرجاء المنطقة؟”.
من جانبه، أكّد عضو المكتب السياسي لأنصار الله عبد الله النعمي في تصريحٍ لقناة عربية، أن السعودية ما زالت تحاول الاختباء خلف المغالطات، وأن الاتصالات لم تتوقف يومًا لكن السعودية ترفض الاعتراف بمسؤوليتها عن الحصار، مشيرًا إلى أن المشكلة أنه ليست لدى السعودية نوايا جادة في رفع يدها عن الشعب اليمني.
وشدّد النعمي على أن اليمن يمضي وفق قاعدة التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار والكرة الآن في ملعب السعودية والحل بيدها، مختتمًا بالقول: “نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تصعيد من قبل السعودية سواء بشكّلٍ مباشر أو عبر أدواتها في داخل اليمن”.
إلى ذلك، تسائل عضو مجلس الشورى عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: “معقول، السعودية، بما تمتلكه من إمكانات مالية ضخمة، وقدرات ومعدات، وتحالفات إقليمية ودولية، تعجز لليوم الثالث عن إخماد حريق أرامكو في جيزان؟”.
