مرداوي: إحراق المغتصبين لمسجدين بالضفة جريمة فاشية ممنهجة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
26 يوليو 2026مـ – 12 صفر 1448هـ
وصف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، محمود مرداوي، إحراق مليشيات المغتصبين الصهاينة لمسجدين في نابلس وطولكرم بأنه “جريمة فاشية ممنهجة”، مؤكداً أن المساس بالمقدسات الدينية لا يمكن أن يمر دون حساب.
وأوضح مرداوي في بيان صحفي أن استهداف مسجد “الرحمة” في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد قرية كور جنوب طولكرم، يمثل اعتداءً سافراً يعكس الانحطاط الأخلاقي والفاشية المتجذرة لدى العدو ومغتصبيه، داعياً جماهير الشعب الفلسطيني إلى الاستنفار للدفاع عن المساجد والممتلكات والتصدي لهذه الهجمات بكافة الوسائل المتاحة.
كما طالب الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بضرورة كسر حالة الصمت واتخاذ قرارات رادعة ضد المليشيات الاستيطانية، وملاحقة قيادات العدو المحرضة على هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.
وتأتي هذه التصريحات عقب سلسلة اعتداءات نفذها المغتصبون الصهاينة فجر الأحد، شملت إحراق أجزاء واسعة من مسجد “الرحمة” في قصرة، وإضرام النار في مسجد قرية كور، إلى جانب خط شعارات عنصرية تدعو للانتقام، إضافة إلى استهداف منشآت صناعية ومركبات المواطنين في رام الله ونابلس.
وتشير معطيات مركز معلومات فلسطين “معطى” إلى أن قوات العدو والمغتصبين الصهاينة ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026 وحده، فيما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من العام نفسه، في دلالة على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.
