خطيب موالٍ للعدوان يقر بامتلاء سجون مأرب المحتلة بالأبرياء وقيام سلطات المرتزقة باعتقالات تعسفية

12

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
24 يوليو 2026مـ – 10 صفر 1448هـ

أقر خطيب مسجد في مناطق مأرب المحتلة، بوجود مآسٍ إنسانية داخل السجون والمعتقلات التي يديرها مرتزقة العدوان داخل المدينة، لافتاً إلى أن نافذين في سلطات الإصلاح يتمتعون بكامل الصلاحية لإيداع الأبرياء في السجون.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، من خطبة “واصل العبادي” الذي يعمل خطيباً في أحد مساجد مأرب الواقعة تحت سيطرة المرتزقة، وهو يقر بشهادته بوجود الكثير من الأبرياء ممن تم إيداعهم في السجون والمعتقلات بدون أي تهمة أو مسوغ قانوني.

ولفت العبادي إلى أنه زار أحد السجون في مدينة مأرب المحتلة، ووجد الكثير من الأبرياء الذين تم سجنهم بناءً على أوامر نافذين لدى حزب الإصلاح، بدون أي دواعٍ للسجن.

وأشار إلى أن سلطات المرتزقة ورغم علمها ببراءة الكثير من المسجونين، إلا أنها تتعامل معهم كمجرمين، وذلك لدوافع شخصية.

وفي سياق متصل، اعترف المدعو العبادي بأن سلطات الإصلاح في مأرب تمارس الاعتقالات من داخل المنازل بدون أية إجراءات قانونية، وهو ما يفسر دوافع المرتزقة من تغييب السجون وعدم إطلاع المنظمات والرأي العام على أوضاعها.

وفيما حاول المدعو العبادي التغطية على هذه الجرائم بزعمه أن ما يجري في مأرب يحصل في صنعاء، إلا أن تعليقات الناشطين والمراقبين، بمن فيهم ناشطون في مناطق المرتزقة، فندت هذه المزاعم، لافتين إلى أن السلطة الوطنية في صنعاء تقوم عبر الهيئة العامة للزكاة بإخراج آلاف المسجونين ممن مضت عليهم سنوات طويلة دون أن يلتفت إليهم أحد، وليس كما يدعي المدعو العبادي.

واستشهد الناشطون بمواقف حكومة التغيير والبناء وقبلها حكومة الإنقاذ الوطني، التي كانت تسمح لعموم المنظمات الدولية والمحلية بزيارة السجون، وتظهر جانباً من حياتهم اليومية، في الوقت الذي يعمد مرتزقة الإصلاح إلى تغييب أوضاع السجون والمعتقلات واتخاذ سجون سرية مليئة بالمسافرين والمرضى والأبرياء ممن تم اعتقالهم بناءً على الانتماء الأسري أو الجغرافي.

وأثار كلام العبادي موجة سخط واسعة في مناطق مأرب المحتلة، فيما لجأ العديد من الناشطين الموالين للمرتزقة إلى التحريض والدعوة لإسكات العبادي وأمثاله، وهو ما يعتبر شاهداً إضافياً على حقيقة ما يجري في مأرب وعموم المحافظات والمناطق المحتلة.