المجرمان “نتنياهو” و”كاتس يعلنان توسيع الإجرام في الضفة والأبطال يوجعون الاحتلال بعملية نوعية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 يوليو 2026مـ – 10 صفر 1448هـ

يواصل العدو الصهيوني تصعيد عدوانه في الضفة الغربية المحتلة، مستغلاً الصمت الدولي والأممي والدعم الأمريكي المفتوح لتمرير مخططاته الاستيطانية والتوسعية، في ظل استمرار الجرائم اليومية بحق الفلسطينيين، وعمليات القتل والاقتحام والتهجير التي تستهدف المدن والقرى الفلسطينية.

وعلاوةً على الإجرام المتواصل، أعلن مجرما الحرب “بنيامين نتنياهو” و”يسرائيل كاتس” إصدار أوامر لجيش الاحتلال بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في القرى في الضفة الغربية، كما أعلنا البدء بمسار لتشريع بؤر استيطانية وإقامة بؤر جديدة، في تأكيد جديد على إصرار الاحتلال على توسيع مشروعه الاستيطاني وفرض متغيرات جديدة على الأرض تحت غطاء العدوان.

وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث أفادت مصادر فلسطينية عصرًا بأن 15 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينة، في إطار التصعيد العسكري المتواصل، في حين يأتي هذا الاقتحام بعد ساعات متواصلة من التوغلات الصهيونية منذ ساعات الفجر الأولى وحتى كتابة هذا التقرير.

وفي سياق الجرائم المستمرة بحق الفلسطينيين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 87 فلسطينيًا برصاص قوات الاحتلال في محافظات الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الجاري، بينهم 21 شهيدًا قضوا برصاص المغتصبين الصهاينة، في ظل استمرار الاعتداءات العسكرية والاستيطانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي المقابل، وجه الشبان الفلسطينيون الأبطال ضربة جديدة للاحتلال، إذ أعلن إعلام العدو ارتفاع عدد قتلى الهجوم الذي وقع قرب مغتصبة “جلعاد” المجاورة لبلدة تل في الضفة الغربية إلى قتيلين.

وأكد جيش الاحتلال أن القتيلين هما ضابط وجندي، سقطا خلال العملية الهجومية التي استهدفت قواته قرب البلدة.