أحرار اليمن يخرجون بآلاف الوقفات تأييدًا لخيارات القيادة وتأكيدًا على الجاهزية لكل متطلبات المرحلة

6

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
24 يوليو 2026مـ – 10 صفر 1448هـ

يواصل الشعب اليمني حضوره في الساحات والميادين، لتأكيد موقفه الداعم لخيارات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وإجراءات القوات المسلحة ضد العدو السعودي، في إطار معادلة “الحصار بالحصار”.

وشهدت أمانة العاصمة صنعاء، وعموم المحافظات الحرة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة، جدد فيها أحرار الشعب اليمني تفويض القيادة الثورية والقوات المسلحة لاتخاذ خيارات الردع المناسبة التي تتطلبها المرحلة في سياق انتزاع الحقوق وتحرير الأرض وإنهاء معاناة الشعب.

وفي الوقفات التي حملت شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، ردد المشاركون الهتافات المؤكدة على استمرار التعبئة والتحشيد لرفد صفوف القوات المسلحة، وكذلك هتافات التحذير والنفير لكسر الحصار ودحر العدوان والاحتلال من كامل تراب الوطن.

كما ردد المشاركون الهتافات المؤكدة على ثبات موقف الشعب اليمني الداعم والمناصر للأشقاء في غزة والقضية الفلسطينية، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، ليؤكد أحرار اليمن مجددًا أن القضية الفلسطينية ستظل القبلة التي يتوجه صوبها شعبنا اليمني في كل ما يجترحه من نضالات وملاحم.

وخلال الوقفات التي تقدمتها قيادات السلطات المحلية بالمحافظات وقيادات التحشيد والتعبئة العامة، أشاد المشاركون بالعملية العسكرية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة أمس الأول واستهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.

وشددوا على أن العدو السعودي، إذا أراد تجنب الضربات اليمنية، عليه إعلان الانسحاب من اليمن، وتقديم تعويضات إعادة إعمار ما دُمر في عدوانه على اليمن منذ العام 2015 حتى اليوم.

وأكدوا أن الرهان السعودي القائم على القتال عبر المرتزقة مع محاولة التنصل والظهور بمظهر الحياد وحماية المنشآت الحيوية واستثمارات الطاقة، يمثل “رهانًا غبيًا من نظام أغبى”، لافتين إلى أن أي تحرك عسكري سيقابل بتصعيد شامل لن يقف عند حدود.

وتطرق أحرار الشعب اليمني إلى أن لجوء العدو السعودي واستنجاده بترامب، هو استنجاد الغريق بقشة، مذكرين بأن الأخير سبقت له تجربة قاسية مع اليمن، وكما استنجد به العدو الإسرائيلي فتركه في نهاية المطاف وحيدًا، فإن المصير ذاته سيجري على السعودية بل وأسوأ بكثير.

وحذروا من أن أي تدخل أمريكي في اليمن هو بتحريض سعودي، مؤكدين أن الرد سيكون مزدوجًا وضد الطرفين في البحر والجو، منوهين إلى أن أي تهور من العدو السعودي سيقابل برد حتمي في العمق السعودي.

وأكدوا أهمية تعزيز التلاحم والاصطفاف وتماسك الجبهة الداخلية لمواجهة أي تصعيد للعدو السعودي ومرتزقته، مخاطبين السيد القائد: “إن أبناء الشعب اليمني الذي قلت بأنك تفديه بنفسك العزيزة يبادلونك الوفاء والإعزاز وأرواحهم للوطن ولك الفداء”.

وأعلنوا النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات والجهوزية والاستعداد لخوض جولة الصراع القادمة مع العدو السعودي، الأمريكي وعملائه ومرتزقته، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.

وفي سياق متصل، أدان المشاركون، التصعيد الصهيوني المستمر وقصف المباني وقتل الأطفال والنساء في قطاع غزة رغم الاتفاق الجاري برعاية أمريكية، مؤكدين أن العدو الأمريكي والإسرائيلي لن يستطيع العيش دون سفك دماء الأمة العربية والإسلامية والاستمتاع بمشاهدة المجازر وأسراب النزوح والازدحامات على فتات الإغاثات.

وجدد أحرار الشعب اليمني إعلان التضامن المطلق مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع الشعب اللبناني ومقاومته في مواجهة العدوين الصهيوني والأمريكي، مؤكدين أن اليمن سيظل الدعم والسند لكل شعوب الأمة التي تواجه الغطرسة الصهيوأمريكية.

وصدر عن الوقفات التي بلغ عددها بالآلاف، بيان مشترك، قال فيه اليمانيون كلمة واحدة، أن لا خيار عن الردع حتى انتزاع الحقوق وتحرير الأرض.

وذكر البيان بخروج الشعب اليمني المجاهد المظلوم في جمعة التحذير والتنفير، معلنًا النفير العام ومحذرًا للنظام السعودي الخائن العميل من الاستمرار في حصاره الظالم الذي تسبب في معاناة الشعب على مدى اثني عشر عامًا دون أي وجه حق إلا ظلمًا وعدوانًا وطاعة لأسياده الأمريكان والصهاينة المجرمين.

وأوضح، أن خروج الشعب اليمني استجابة لله تعالى وتأييدًا للقوات المسلحة وتلبية للسيد القائد الذي حمل هم شعبه وانتصر لمظلوميته وواجه أعداءه وأعلن استعداده للتضحية بروحه في سبيل الله فداءً لهذا الشعب.

وجدد البيان تفويض كافة أحرار الشعب اليمني وتسليمهم المطلق للسيد القائد، والتأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات وفق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

وأعلن النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي اليمنية من الاحتلال والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مجددًا التأكيد على الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، داعيًا الرجال والشباب الأحرار إلى الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية في إطار الإعداد الذي أمر الله به.

وحث الجميع على الحرص على وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية في الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون والارتباط بالنظام السعودي المجرم الخائن العميل، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.

وفي ختام البيان جدد أحرار الشعب اليمني التأكيد “على الموقف الداعم والمناصر والثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية وأهلنا في غزة والتمسك بمعادلة وحدة الساحات”، مشيدًا بالمواقف المشرفة التي يقودها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في نصرة المظلومين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية.