حرس الثورة: أيّ قاعدة تُستخدم للاعتداء على الأراضي الإيرانية ستكون هدفًا مشروعًا لنا
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
23 يوليو 2026مـ – 9 صفر 1448هـ
حذّر حرس الثورة الإسلامية في إيران النظام الملكي البريطاني، الذي كان السبب الرئيسي في معاناة شعوب المنطقة، والذي شارك بشكّلٍ كبير في الاعتداءات الأخيرة الأمريكية الصهيونية على إيران؛ من مواصلة إثقال سجله الإجرامي أكثر فأكثر.
وقال الحرس الثوري في بيان اليوم الخميس: لقد “نفّذ مقاتلو الحرس الثوري صباح اليوم، في الموجة الـ 26 من عملية “نصر 2” وبشعار “يا أبا عبد الله الحسين (ع)” وتكريمًا لزوار الأربعين الحسيني، هجمات مركبة استهدفت وحدة الحرب الإلكترونية الخاصة الأمريكية في قاعدة العُدَيد ، حيث دمّروها، كما هاجموا مكان إقامة أفراد هذه الوحدة ما أدى إلى مقتل أو إصابة عدد منهم”، مؤكّدةً أن برج المراقبة الجوية في هذه القاعدة، “أصيب وأُلحقت به أضرار، فيما تتواصل العمليات العقابية لقواتنا”.
وأضاف أن الجيش الأمريكي المعتدي، الذي اعتمد بعد بدء استئناف الحرب رسميًا على إطلاق صواريخ كروز من سفنه في المحيط الهندي، لجأ أمس إلى استخدام طائراتB-1 بعد انتهاء مخزون الصواريخ في تلك السفن، حيث أقلعت هذه الطائرات من قاعدة “فيرفورد” الجوية البريطانية، مشدّدًا على أن “أيّ قاعدة تُستخدم للاعتداء على الأراضي الإيرانية ستكون هدفًا مشروعًا لنا”.
وحذّر النظام الملكي البريطاني، الذي كان السبب الرئيسي في معاناة شعوب المنطقة، وله سجل حافل بتقسيم الدول الإسلامية، وارتكاب مجازر واسعة فيها، وفرض حكومات استبدادية، والأسوأ من ذلك تنظيم وإدارة عمليات احتلال فلسطين وتشكيل “نكبة إسرائيل”، والذي شارك بشكّلٍ كبير في الاعتداءات الأخيرة لأمريكا والكيان على إيران، من مواصلة إثقال سجله أكثر.
وأشار البيان إلى أن أمريكا المهزومة في ساحة الحرب تسعى مرة أخرى، عبر الخداع والمكر، إلى إيجاد فرصة جديدة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوفها من أجل شن هجمات جديدة، وهي تكرر في تصريحاتها خلال الأيام الأخيرة الحديث عن العودة إلى المفاوضات.
وخلص حرس الثورة للقول: “يجب على العدو أن يدفع ثمن نقض عهوده، وهذه المرة لن نسمح للولايات المتحدة باستخدام اتفاقات وقف إطلاق النار الخادعة لاستبدال مخزوناتها من النفط والذخائر، ثم استئناف الهجمات بعد ذلك”.
