الخارجية اليمنية ترد على “دول المطبخ السعودي”: من خذلوا فلسطين لن ينتصروا لليمن
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
22 يوليو 2026مـ – 8 صفر 1448هـ
أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم، بيانًا استنكرت فيه بشدة تجاهل بعض الدول للحصار السعودي المفروض على اليمن منذ العام 2015، مؤكدةً أن المواقف الأخيرة الصادرة عن الدول المتضامنة مع تحالف العدو السعودي ليست سوى بيانات مستنسخة صيغت في مطبخ سياسي واحد.
وأوضحت الخارجية اليمنية أن الصياغة اللفظية لبيانات بعض الدول التي تجاهلت الحصار على اليمن تُظهر بوضوح أنها صُيغت بطريقة موحدة من قبل الطرف الأمريكي أو السعودي.
واستهجن بيان الخارجية تجاهل تلك الدول للحصار السعودي الشامل وما ترتب عليه من تداعيات إنسانية وكوارث بالغة أثقلت كاهل الشعب اليمني على مدى أكثر من اثني عشر عاماً، متسائلة: “هل تقبل أي دولة في العالم أو الدول المتعاطفة مع الموقف السعودي على نفسها ما تقوم به السعودية بحق اليمن؟، وهل تقبل أي دولة بإغلاق مطاراتها من قبل السعودي وإغلاق موانئها وعدم السماح بدخول أي بضائع إلا بإذن سعودي؟
ولفت إلى أن المواقف السلبية الصادرة عن بعض القوى الدولية والتي تؤيد المسار السعودي، تتجاهل كلياً الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب اليمني في الدفاع عن أرضه وسيادته، كما تتجاهل المظلومية الإنسانية والمعاناة المستمرة الناتجة عن سنوات الحصار والإغلاق الشامل.
واختتمت الخارجية اليمنية بيانها بالتأكيد على أن اليمن لا ينتظر من هذه الدول أن يكون لها مواقف إيجابية، لأن من خذلوا القضية الفلسطينية وتخلوا عن شعبها، لا يُتوقع منهم أبداً أن ينتصروا لمظلومية الشعب اليمني.
هذا وأدانت دولٌ إقليمية ودولية_ في بيانات “نفاق سياسي”_ الحظر الملاحي اليمني المشروع على الموانئ السعودية، فيما تجاهلت جريمة الحصارَ السعودي المستمر على الموانئ والمطارات والمنافذ البرية اليمنية منذ العام 2015م، وما خلفه من تداعيات وآثار كارثية على الشعب اليمني وبنيته التحتية وقطاعاته الخدمية والمعيشية، في محاولةٍ يائسة للتغطية على جرائم العدو السعودي بحق اليمن، والتغطية على عجز تحالف العدوان عن تركيع وإخضاع الشعب اليمني طيلة سنوات العدوان والحصار.
