الدفاع المدني بغزة: العدو يتعمد استهداف المنازل والمدنيين في زمن واحد

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

22 يوليو 2026مـ – 8 صفر 1448هـ

قالت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني، إن مستوى الاستجابة الإنسانية في محافظة غزة، الأكبر في القطاع، لا يتجاوز الـ 25%، بعد توقف أحد مركزي الدفاع المدني منذ نحو شهر عن العمل.

وأكد الدفاع المدني، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن تراجع مستوى الاستجابة يعود إلى نقص الزيوت وقطع الغيار والبطاريات اللازمة لتشغيل مركبات وآليات الإطفاء والإنقاذ.

وأوضح أن العدوالإسرائيلي يتعمد استهداف المنازل والمواطنين في توقيت واحد، بما يربك عمليات التدخل الإنساني ويضاعف حجم الكوارث، في وقت تعجز فيه الطواقم عن الاستجابة لجميع نداءات الاستغاثة.

ودعا، المنظمة الدولية للحماية المدنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في دعم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية التي أُسست عليها المنظمة.

وطالب، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لتزويد الدفاع المدني بالمعدات والآليات ووسائل الإنقاذ والإطفاء، والضغط على الاحتلال للسماح بإدخالها لتمكين الطواقم من أداء مهامها الإنسانية.

وأشار “الدفاع المدني” إلى أن الاحتلال ارتكب جريمة إنسانية باستهداف منزل لعائلة، ما أدى إلى اشتعال النيران واستشهاد جميع أفرادها حرقًا.

وأكد أن هذه المجزرة عكست حجم الأزمة التي يعيشها الدفاع المدني في ظل نقص الوقود وسيارات الإطفاء والمعدات الثقيلة، وتدمير جزء كبير من بنيته التحتية، ما أدى إلى تأخر إخماد الحريق لنحو ساعتين بعد أن كانت النيران قد التهمت أفراد الأسرة بالكامل.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل الدهشان، في تصريح سابق، إن أكثر من 85% من مقدرات الجهاز دُمّرت خلال الحرب، ما خفّض جاهزية الطواقم إلى نحو 15% فقط في مواجهة الحرائق والحوادث المتكررة.

وأضاف الدهشان أن الاحتلال استهدف خلال الحرب مخازن المعدات ومقدرات وأفراد الدفاع المدني، ما فاقم صعوبة أداء المهام في ظل غياب معدات الحماية الشخصية اللازمة لاستمرار عمل الطواقم.

وبيّن أن أوضاع جهاز الدفاع المدني بالغة الصعوبة، بعدما فقد 142 من طواقمه خلال الحرب، إلى جانب ما تعانيه المركبات والمعدات والمراكز من تدمير وتقادم وتلف شديد، الأمر الذي يحد بشكل كبير من القدرة على الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة