مسؤولون أمريكيون: فتح جبهة ثانية في البحر الأحمر سيثقل كاهل القوات البحرية الأمريكية

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

22 يوليو 2026مـ – 8 صفر 1448هـ

أعلن مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن تهديد القوات المسلحة اليمنية بفرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر قد يؤدّي إلى توسيع نطاق حرب إيران بشكل كبير، ويفرض ضغوطاً إضافية على الجيش الأمريكي.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير سابق في وزارة الدفاع الأمريكية التأكيد على أن أمريكا ستقسم مواردها بين جبهتين نشطتين إذا تدخلت في اليمن، مشيراً إلى أن انخراط أمريكا في معركة جديدة بالبحر الأحمر قد يعني نقل سفن حربية أمريكية من الخليج إلى مناطق أقرب إلى اليمن لتمكين الجيش من تنفيذ عمليات ضد اليمنيين.

وبين أن السفن الحربية والطائرات الأمريكية إذا قامت بإسقاط طائرات مسيرة لليمنيين أو للصواريخ فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع الذي يحذر منه الخبراء، وهو انكماش مخزونات الذخيرة وصواريخ الدفاع الجوي الأمريكية.

كما نقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي آخر تأكيده بأن اليمنيين قد أثبتوا مراراً قدرتهم في الماضي واستعدادهم لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”، لافتاً إلى أن أمريكا اعتدت على اليمن في عهد الرئيس بايدن والرئيس ترامب، لكن اليمنيين قصفوا السفن التجارية والحربية الأمريكية قبالة سواحل اليمن، ولم تتمكن الحملتين من وضع حد لقدرة اليمنيين على تهديد حركة الملاحة البحرية بحسب كلام المسؤول الأمريكي.

ويقول المسؤولون إنّه على الرغم من أن الجيش الأمريكي هو الأكثر تمويلاً في العالم، فإنه لا يزال يواجه قيوداً على الموارد، إذ إن الكثير من الأنظمة التي سيحتاجها على الأرجح في اليمن تستخدم حالياً في العدوان على إيران.

وذكر أحد المسؤولين “إنّنا مشغولون جداً بالفعل”، مشيراً إلى أن بعض السفن الحربية قضت وقتاً أطول من المعتاد في البحر بسبب الوتيرة السريعة للعمليات، أولاً في منطقة البحر الكاريبي والآن فيما يسمى “الشرق الأوسط”.

ونقلت الوكالة عن ضابط متقاعد في مشاةالبحرية الأمريكية ويعمل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، تأكيده بأن فتح جبهة ثانية في البحر الأحمر سيثقل كاهل القوات البحرية الأمريكية.