بقائي: سيادتنا على مضيق هرمز غير قابلة للنقاش وسنحاسب واشنطن على جرائمها بحق المدنيين
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 يوليو 2026مـ – 6 صفر 1448هـ
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الجمهورية الإسلامية ستواصل الدفاع عن سيادتها وحقوق شعبها، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية القانونية عن جرائمها المتواصلة بحق المدنيين، فيما أعلنت القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية أنها في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي اعتداء أو محاولة توغل
وقال بقائي، في تصريحات صحفية، إن إيران تدين “العدوان الأمريكي الهمجي على المنشآت الطبية والمراكز الصحية”، معتبرًا استهداف المرافق المدنية انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية.
وأكد أن إيران “ليست جزرًا معزولة ليتم تفكيكها، وإنما بلاد متماسكة من جنوبها حتى شمالها”، مشددًا على أن وحدة الشعب الإيراني وتماسكه تمثلان ركيزة أساسية في مواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية.
وأوضح بقائي أن الولايات المتحدة لم تلتزم بمذكرة التفاهم، مؤكدًا أنه “لا مبرر لعدم التزام واشنطن بما تم الاتفاق عليه”، وأن هدف الجمهورية الإسلامية هو “صون إيران وحماية سيادتها”.
وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين لم يتعرضوا لأي خداع، مؤكدًا أن “المفاوضات كانت آلية لممارسة الضغط، لكن إيران لم تقدم فيها أي تنازل”، مشددًا على أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة يجب أن تراعي المصالح الوطنية الإيرانية، كاشفًا في الوقت نفسه أن وسطاء نقلوا رسائل إلى طهران خلال الأيام القليلة الماضية.
وشدد بقائي على أن سيادة إيران على مضيق هرمز “لا تقبل أي نقاش”، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية متمسكة بحقوقها وسيادتها الكاملة على المضيق، وماضية في الدفاع عنها بكل حزم.
وأكد أن بلاده ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الولايات المتحدة على جرائمها المستمرة بحق المدنيين.
من جانبه، أكد نائب قائد القوة البرية في حرس الثورة الإسلامية، العميد روح الله نوري، أن القوات المسلحة الإيرانية “في أعلى درجات الجاهزية”، وأنها ستتعامل بحزم مع أي تحرك عدائي، قائلاً: “سنحبط أي توغل للعدو في اللحظة الأولى”.
وأشار نوري إلى أن اليقظة الدائمة للقوات المسلحة واستمرار جاهزيتها القتالية يشكلان الضمان الحقيقي للأمن المستدام في إيران، مؤكدًا أن القوات الإيرانية تراقب التطورات الميدانية عن كثب، وهي على استعداد كامل للتصدي لأي تهديد يستهدف أمن البلاد وسيادتها.
