عضو سياسي أنصار الله الأسد: الخروج الكبير أسس لمرحلة جديدة وشعبنا لن يقبل الظلم والنهب والاحتلال
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
18 يوليو 2026مـ – 4 صفر 1448هـ
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد أن الحشود المليونية التي شهدتها العاصمة صنعاء وسائر المحافظات الحرة تمثل تجديداً للتفويض الشعبي المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورسالة واضحة بأن الشعب اليمني ماضٍ خلف قيادته في مسار انتزاع الحقوق وكسر الحصار، في ظل استمرار العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ ما يقارب اثني عشر عاماً.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، بيّن الأسد أن الشعب اليمني خرج استجابة لدعوة قائد الثورة، مجدداً التفويض المطلق لقيادته القرآنية والربانية في تبني قضايا الشعب وانتزاع حقوقه وكسر الحصار، بل وكسر “قرن الشيطان”، في ظل استمرار العدوان والحصار الذي ضاعف معاناة اليمنيين وأوصلهم إلى أوضاع هي الأسوأ عالمياً باستثناء ما يجري في قطاع غزة.
وتطرق إلى أن خطاب السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اليوم السابق تناول أبعاد المؤامرة والمظلومية التي يعيشها الشعب اليمني، وهو ما انعكس في المشهد الجماهيري الكبير الذي شهدته العاصمة صنعاء وأكثر من ألفي ساحة في مختلف المحافظات الحرة، معتبراً أن هذا الطوفان البشري حمل رسالة واضحة إلى العالم.
وشدّد على أن هذا الخروج الجماهيري لم يكن مجرد استجابة لدعوة القيادة، وإنما جاء أيضاً نتيجة شعور اليمنيين المباشر بالمظلومية التي يعيشونها في تفاصيل حياتهم اليومية، مؤكداً أن المواطن اليمني يلمس آثار الحصار والمعاناة بصورة مستمرة.
وأكد الأسد أن المسيرات المليونية أسست لمرحلة جديدة عنوانها الارتباط الوثيق بين الشعب وقيادته، وتجسيد العلاقة بين شعب الإيمان والحكمة وبين القيادة الربانية، إلى جانب تأكيد أن الشعب اليمني لا يقبل الاستعباد، وأنه يمتلك رصيداً كبيراً من العزة والكرامة والإباء والارتباط بالله والتوكل عليه.
وأضاف أن الشعب اليمني يحمل موقفاً رافضاً لطواغيت العالم، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة التي وصفها بـ”طاغوت العصر”، إلى جانب النظام السعودي، مؤكداً أن الحشود أرست مبدأ الارتباط الوثيق بالقيادة، والاستعداد لتنفيذ توجيهاتها في مسار انتزاع الحقوق اليمنية المشروعة.
وأشار إلى أن غالبية المشاركين في المسيرات كانوا يحملون السلاح، في رسالة تؤكد استعدادهم للانخراط في أي معركة أو جبهة تحددها القيادة، مؤكداً أن حجم المظلومية التي تعرض لها الشعب اليمني يدفعه إلى هذا الاستعداد.
وأوضح الأسد أن كثيراً من أبناء العالمين العربي والإسلامي قد لا يدركون حجم ما عاناه الشعب اليمني ولا يزال يعانيه، خاصة في ظل تطورات الأحداث في غزة ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن اليمنيين تحملوا الكثير، سواء في إطار نصرة غزة أو في مواجهة استمرار العدوان والحصار المفروض عليهم.
ولفت إلى أن من أبرز صور هذه المعاناة استمرار انقطاع رواتب الموظفين طوال هذه السنوات، مؤكداً أن المواطن اليمني، رغم ذلك، بقي صابراً ومجاهداً ومعتمداً على نفسه، ولا يزال مستعداً للتضحية في سبيل الله دفاعاً عن قضايا الأمة، وكذلك لانتزاع حقوقه باعتبار ذلك واجباً ومسؤولية.
وفي ختام مداخلته، جدّد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد التأكيد على أن الشعب اليمني يستند في موقفه إلى توجيه الله سبحانه وتعالى في الدفاع عن المظلومين، مضيفاً أنه إذا كانت الولايات المتحدة توجه السعودية للاستمرار في العدوان والحصار، فإن اليمنيين لديهم توجيه إلهي بالتصدي والمواجهة والجهاد في سبيل الله.
