حشود جماهيرية في 100 ساحة بتعز تأييداً لخيارات القيادة ورفضاً للعدوان

18

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
17 يوليو 2026مـ – 3 صفر 1448هـ

خرج أبناء محافظة تعز اليوم الجمعة ، في حشود جماهيرية مهيبة توزعت على 100 ساحة، في جمعة التحذير والنفير، تأييداً لخيارات القيادة الثورية والقوات المسلحة اليمنية ورفضاً للعدوان والحصار.

وأكد المشاركون في ساحات الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومديريات التعزية ومقبنة وخدير وشرعب الرونة وشرعب السلام وصالة وحيفان وماوية والصلو وجبل حبشي وصبر الموادم والمواسط والمسراخ وسامع، تفويضهم المطلق للقيادة الثورية والسياسية في اتخاذ خيارات الردع وتنفيذها عبر القوات المسلحة في البر والبحر، انتزاعاً للحقوق الإنسانية المشروعة المتمثلة في صرف المرتبات من عائدات النفط والغاز وفتح المطارات والموانئ بلا قيود أو مساومات.

وشددت الحشود على أن زمن الصمت قد ولى، وأن الشعب اليمني لن يقبل استمرار المماطلة والتسويف في الملفات الإنسانية، محذرين النظام السعودي من الانزلاق وراء المخططات الأمريكية الرامية إلى جرّه نحو جولة تصعيد جديدة، مؤكدين أن أي محاولة لاستدراج الرياض لخدمة العدو الصهيوني ستبوء بالفشل.

وأشاد المشاركون بالعمليات العسكرية التصاعدية للقوات المسلحة اليمنية التي فرضت معادلات الردع في عمق الأعداء براً وبحراً، مجددين التفويض الكامل للقيادة في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية السيادة الوطنية ومواجهة المؤامرات وحرب التجويع الاقتصادية، ومؤكدين الموقف المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة.

وفي بيان صادر عن جمعة التحذير والنفير، تلاه القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، اعتبر الخروج اليوم جهاداً في سبيل الله ورفضاً للعبودية والخضوع للطواغيت وأذرع الصهيونية أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وأدواتهم في المنطقة.

وأكد البيان أن الشعب اليمني بخياره الإيماني لن يقبل أن تبقى احتياجاته تحت الحصار والقرار الظالم، مفضلاً التضحية في سبيل الله دفاعاً عن النفس والسيادة.

وجدد البيان التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كل القرارات اللازمة لكسر الحصار واستعادة الثروات الوطنية، مشدداً أن الشعب اليمني لن يقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسادته الأمريكي والإسرائيلي، وأن التضحية في سبيل الله هي خياره الثابت.

كما أثنى البيان على الموقف الأخوي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إرسال الطائرات المدنية لكسر الحصار ونقل المرضى والجرحى والعالقين، مؤكداً أن هذا الموقف ليس غريباً على إيران التي وقفت منذ البداية إلى جانب المستضعفين ونصرت فلسطين والأقصى المبارك.

وجدد البيان التأكيد على الموقف الثابت لليمن تجاه القضية المركزية للأمة، قضية فلسطين والمسجد الأقصى، والوقوف إلى جانب محور المقاومة والجهاد، والبراءة من أعداء الله امتثالاً لأوامره سبحانه وتعالى.