عزيزي: استهداف المدنيين جنوب إيران يفضح زيف شعارات حقوق الإنسان ودماء الأبرياء لن تذهب هدراً
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
17 يوليو 2026مـ – 3 صفر 1448هـ
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت مناطق مدنية في جنوب إيران تكشف حقيقة الشعارات التي ترفعها واشنطن وحلفاؤها بشأن الدفاع عن حقوق الإنسان، مشدداً على أن استهداف المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية يمثل دليلاً واضحاً على ازدواجية المعايير التي تنتهجها القوى الغربية.
وأوضح عزيزي، في تدوينة نشرها فجر اليوم الجمعة على منصة “إكس”، أن الجرائم الأمريكية طالت عدداً من المنشآت المدنية في جنوب البلاد، من بينها مدرسة ميناب، ومستشفى سرطان الأطفال في الأهواز، والصالة الرياضية في مدينة لامرد، إضافة إلى مناطق سكنية ومدنية أخرى، الأمر الذي يعكس الطبيعة الحقيقية للعدوان واستهدافه المباشر للمدنيين والبنية الخدمية.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تسقط كل الادعاءات التي تتحدث عن حماية حقوق الإنسان والقانون الدولي، مؤكداً أن الوقائع على الأرض تكشف تناقض الخطاب الأمريكي مع ممارساته العسكرية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الإنسانية.
وأضاف عزيزي أن “الجنوب الشامخ كان دائماً حصن الدفاع عن إيران، وهناك ينبض قلب كل إيراني”، في إشارة إلى المكانة الوطنية التي تمثلها المحافظات الجنوبية ودورها في الدفاع عن سيادة البلاد وصمودها في مواجهة التهديدات الخارجية.
وشدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بأن تذهب دماء الأبرياء هدراً، مؤكداً أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين لن تمر من دون رد، وأن المسؤولين عنها سيتحملون تبعاتها، في رسالة وجهها إلى من وصفهم بـ”أعداء الأمة الإيرانية الصامدة والمنتصرة”.
