خمس مسيرات حاشدة بمديرية ضوران آنس في جمعة “التحذير والنفير”

4

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

17 يوليو 2026مـ – 3 صفر 1448هـ

شهدت مديرية ضوران آنس اليوم، خمس مسيرات جماهيرية حاشدة استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”.

وخلال المسيرات بمناطق ضوران، وحدقة وعاثين وقاع الحقل، والوعري، ردّد المشاركون هتافات السخط والغضب تجاه غطرسة تحالف الاستكبار السعودي المدعوم أمريكيًا وإسرائيليًا، والذي يسعى لاستعباد الشعب اليمني والهيمنة عليه عبر الحصار المستمر منذ أكثر من 11 عاماً.

وأكد المشاركون أن الشعب اليمني عقد العزم على خوض معركة الحرية والاستقلال، معلنين جاهزيتهم التامة للتضحية بقيادة السيد القائد في هذه المعركة المقدسة، ومؤكدين استعدادهم لرفد الجبهات بالرجال والمال والسند بكل الإمكانات حتى انتزاع الحقوق واستعادة الثروة المنهوبة.

وأوضح بيان صادر عن المسيرات، أن هذا الخروج الشعبي هو جهاد في سبيل الله وتعبير عن رفض الخضوع لطواغيت العصر وأدواتهم في المنطقة، وتحذير جاد لهم لكسر الحصار وإنهاء العدوان، مؤكداً التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة لحماية الحرية والكرامة واستقلال البلاد، وفتح كافة المطارات والموانئ اليمنية.

وشدد البيان على المواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، مؤكداً أن الشعب اليمني بجميع فئاته اختار طريق الحرية والكرامة ولن يقبل العبودية أو الخنوع، مفضلاً التضحية في سبيل الله على البقاء تحت وطأة الحصار والقرار الظالم.

ووجه البيان رسالة للسيد القائد جاء فيها: “نؤكد لك أن الشعب الذي قلت بأنك تفديه بنفسك يبادلك الوفاء، وأن موقفك المشرف في مواجهة تحالفات الشر دون تردد يجدد فينا روح الأنصار؛ فوالله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة”.

ولفت البيان إلى أن الشعب اليمني أدرك أن قراره بالاستقلال ومساندة غزة سيقابله العدو بالانتقام، لكنه ماضٍ في قراره بالجهاد، مؤكداً أن إصرار العدو على الحصار يعتبر حرباً مكتملة الأركان، وأن “المطلب الحقيقي لنا هو العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن، والعين بالعين”.

ودعا المشاركون القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، معلنين جاهزيتهم لكل التضحيات ومتوكلين على الله وواثقين بنصره.