الخارجية الكوبية تندّد بتقارير إعلامية أمريكية: قرع لطبول الحرب ضدنا

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
16 يوليو 2026مـ – 2 صفر 1448هـ

ندد نائب وزير الخارجية الكوبي، كارلوس فرنانديز دي كوسيو، بما ورد في تقرير لشبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية بشأن دراسة خيارات لعمل عسكري محتمل ضد كوبا، معتبراً أن ما نُشر يمثل “قرعاً لطبول الحرب” ضد بلاده.

وقال دي كوسيو، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الشبكة الأميركية تصرفت كـ”متحدث شبه رسمي باسم الحكومة الأميركية”، بعدما نشرت، في 15 تموز/يوليو، تقريراً يفيد بأن مخططين عسكريين في “البنتاغون” درسوا خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الخيارات لتنفيذ إجراءات عسكرية محتملة ضد كوبا.

وانتقد المسؤول الكوبي أسلوب التغطية الذي اعتمدته الشبكة، معتبراً أنها عرضت، على مدى فقرات عدة، تهديداً فعلياً بالعدوان العسكري بـ”حياد متواطئ”، من دون أن يطرح الصحفيون المشاركون في إعداد التقرير تساؤلات بشأن الذريعة المزعومة لمثل هذا التحرك.

كما تساءل دي كوسيو عن الأساس السياسي أو القانوني أو الأخلاقي الذي يمنح الولايات المتحدة الحق في التسبب بالموت والدمار عبر مغامرة عسكرية ضد الشعب الكوبي، مشيراً إلى أن كوبا لم تهاجم واشنطن أو تهددها أو تلحق بها أي ضرر.

وأشار تقرير للشبكة إلى أن الخيارات المدروسة تشمل هجوماً جوياً تشارك فيه الفرقة 101 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي وآلاف الجنود، مع الإقرار بأن تنفيذ عملية من هذا النوع سيشكل عبئاً إضافياً على “البنتاغون” المنخرط في مهام عسكرية على جبهات أخرى.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد في وقت سابق، باتخاذ إجراءات ضد كوبا إذا تأكّد “وجود طائرات مسيّرة إيرانية على أراضيها”، مشيراً إلى أنّ الوكالات الأميركية تحقّق في التقارير المتداولة بهذا الشأن. وأشار ترامب أنه: “إذا كان لديهم ذلك، ومن المحتمل أن يكون لديهم، فسنتعامل مع الأمر بسرعة. لن نسمح بحدوث ذلك.”

وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد خرق واشنطن لـ”مذكرة التفاهم”. كما أنه يأتي في ظل تشديد الولايات المتحدة حصارها على كوبا والتلويح الدائم بالتدخّل العسكري.