كوريا الشمالية تقرر تعزيز قواتها النووية نوعياً وكمياً

3

ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية، بأنّ جمهورية كوريا الشمالية اتخذت قراراً بتعزيز قواتها النووية، نوعياً وكمياً.

وعُقد في كوريا الديمقراطية اجتماع للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري، برئاسة الأمين العام للحزب وزعيم البلاد، كيم جونغ أون.

وبحسب الوكالة، جرى خلال الاجتماع اتخاذ قرارات تتعلق بتحديث البنية التحتية التقنية للمنظومات القتالية، وتعزيز القوات النووية على المستويين النوعي والكمي.

والأحد الماضي، أجرت كوريا الديمقراطية تجربة لإطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة “كانغ غون”، وأشرف الزعيم الكوري كيم جونغ أون على هذه التجربة.

وكان قد أشرف كيم على اختبارات لأنظمة مدفعية وصاروخية مطوَّرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية.

وذكرت الوكالة أنّ كيم أشرف على اختبارات “لأسلحة رئيسية” أجرتها معاهد البحوث الدفاعية بموجب الخطة الخمسية للتطوير العسكري للبلاد.

وأوضحت الوكالة أن هذه الاختبارات قيّمت راجمة صواريخ متعددة مطوَّرة من عيار 240 مليمتراً يصل مداها المعلن إلى 90 كيلومتراً، ورأساً حربياً “لمهمة خاصة” مخصصاً لصاروخ بالستي تكتيكي، وقذائف مدافع “هاوتزر” ذاتية الدفع من عيار 155 مليمتراً قادرة على الوصول إلى مسافة 65 كيلومتراً.

وكان زعيم كوريا الديمقراطية، أكد مراراً أن الأسلحة النووية لبلاده، هي حق أصيل لدولة ذات سيادة، وضرورية لردع أي عدوان خارجي، مشدداً على أن الوضع النووي للبلاد منصوص عليه في القانون.