خروج جماهيري حاشد في مديرية جبل الشرق بذمار إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد وتأييداً لبيان القوات المُسلحة

5

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ

خرج أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم ، في عشر مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد وتأييداً لبيان القوات المُسلحة.

وخلال المسيرات، التي أُقيمت بعدة مناطق ، بحضور مدير عام المديرية محسن شقدم، ومسؤول التعبئة العامة رياض الخطري، وشيخ مشايخ آنس عبدالله المقداد، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية، أكد المشاركون بأنَّهم سيظلوا أهل الإيمان ونفس الرحمان وأحفاد مدد الرسول والإسلام، مُناصرين لآل بيت النبوة الأطهار.

فيما أعلن بيان مُشترك صادر عن المسيرات التأييد والدعم الكامل لبيان قواتنا المُسلحة باعتباره بياناً مُحقاً ومشروعاً وانتصاراً لمظلومية الشعب اليمني المؤمن المُجاهد .

وأكد البيان، عدم القبول باستمرار حصار العدو السعودي الأمريكي لمطارات وموانئ الجمهورية اليمنية، وأي اعتداء سعودي وخرق للأجواء اليمنية سيقابل برد حاسم وحازم .

​كما أعلن البيان، التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية ورفض الإنتهاكات التي تكشف مجدداً الوجه الحقيقي لوجه أمريكا التي لا ترعى عهداً ولا تحترم الإتفاقات .

وأشاد البيان، بوحدة وتماسك الشعب الإيراني ، ومشاركة الملايين على مدى أسبوع في التشييع الأكبر لشهيد الأُمة الإسلامية السيد علي الخامنئي – رضوان الله عليه .. مُعتبراً المشاركة الحاشدة رسالة تأكيد على عظمة هذه الشخصية الإستثنائية وما قدمته لشعبها وشعوب أٌمتنا المظلومة، وتأكيد على الأثر الكبير الذي صنعته هذه التضحية في تمسك الشعب الإيراني وشعوب أُمتنا الحُرة بخيار مواجهة الطُغيان الأمريكي الصهيوني .

وأكد البيان، على تثبيت معادلة وحدة الساحات والتعاون والتنسيق الكامل مع محور الجهاد من فلسطين ولبنان ، وإيران والعراق واليمن، واستعدادنا لمواجهة أي تصعيد .

​كما أكد البيان، على استمرار النفير العام، والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات، ووقفات قبلية، ومناورات، وثبات الشعب اليمني انطلاقاً من هويته الإيمانية ومسيرته القُرآنية على مساره التحرري الجهادي وموقفه القُرآني وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ،واسناده للمظلومين والمجاهدين في غزة، وعدم القبول بتجزئة المعركة.

ودعا البيان، أحرار شعبنا اليمني العزيز، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف، والعمل الجادّ لمواجهة المُحتل، حتى تحرير كل شبر من وطنا، واستعادة ثرواته المنهوبة، وتحقيق حُريته واستقلاله.