القوات الإيرانية تستهدف مدمرات أمريكية في الخليج وتدمر بنى تحتية للقواعد الأمريكية في الكويت والبحرين وقطر والأردن

0

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

9 يوليو 2026مـ – 24 محرم 1448هـ

أعلنت القوات الإيرانية استهداف السفن الأمريكية المتمركزة قبالة سواحل البحرين بصواريخ “كروز”، واستهداف مدمرة وعدة سفن أمريكية في الخليج بالهجمات الصاروخية.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مصادر إعلامية أن إيران تستخدم في استهدافاتها الحالية صواريخ “خيبر شكن” لتدمير القواعد الأمريكية غرب آسيا.

وفي وقت سابق، أعلن حرس الثورة الإسلامية أن الجيش الإيراني دمر في المرحلة الأولى من الرد البنى التحتية للقواعد الأمريكية في الكويت والبحرين وقطر، مؤكداً أن الرد العقابي لحرس الثورة والجيش جرى بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وفي السياق، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أن الشعب الإيراني لن يغير مساره الاستراتيجي في مواجهة تهديدات واشنطن.

ودعا بروجردي ترامب إلى أن يعلم أن أي إجراء خارج هذا السياق لن يؤدي إلا إلى إشعال التوترات في المنطقة، موضحاً أنه لا ينبغي لترامب أن يتوهم بأن التهديد أو الضغط سيحدث أي تغيير في السياسات المبدئية للجمهورية الإسلامية.

وأشار إلى أنه ومع استمرار الاعتداءات الأمريكية ستوسع إيران ردودها لتشمل مصالح هذا البلد الأكثر اتساعاً في المنطقة، منوهاً إلى أن حلفاء إيران في المنطقة سينالون بجدية قصوى من مصالح واشنطن غير المشروعة في حال استمرار العدوان الأمريكي.

من جانبها، أفادت وكالة تسنيم أن انفجارات عدة هزت القواعد الأمريكية في المنطقة، منها انفجار هز قاعدة “علي السالم” ومنطقة المرفأ في الكويت، وانفجارات في منطقة الزرقاء بالأردن، كما دوت صفارات الإنذار في قاعدة الحرير العسكرية الأمريكية في أربيل.

وفي ظل هذه التطورات، أشارت وكالة بلومبرغ إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وعلى صعيد متصل، أدانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأشد العبارات الهجمات التي شنتها القوات الأمريكية فجر اليوم، ووصفتها بأنها “عدوان إرهابي” وانتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، وأنها ستواصل الرد على أي انتهاك يستهدف أراضيها أو مصالحها.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن العدوان الأمريكي الذي استهدف المحافظات الساحلية الجنوبية وجسرين في المحافظات الشرقية يمثل جريمة حرب صارخة، ويشكل انتهاكاً واضحاً للمادة الثانية في الفقرة الرابعة من ميثاق الأمم المتحدة، كما يعد خرقاً للمادتين الأولى والخامسة من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن الشعب الإيراني عازم على الدفاع عن سلامة أراضيه وسيادته وأمنه الوطني، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية لن تسمح بـ”نقض العهود” الذي تمارسه الإدارة الأمريكية على حساب الحقوق والمصالح الوطنية لإيران، وأنها ستعمل على معاقبة المعتدين.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة لجأت إلى “بذاءة الخطاب، وفبركة الأكاذيب، والعدوان العسكري” للتغطية على عجزها عن إدراك عظمة ووطنية الشعب الإيراني، معربة عن اشمئزازها من تصريحات الرئيس الأمريكي وعدد من المسؤولين الأمريكيين بحق إيران وشعبها.

كما باركت الخارجية الإيرانية ونعَت المواطنين الذين ارتقوا شهداء خلال الساعات الـ48 الماضية، مؤكدة استمرار التمسك بحق الدفاع المشروع عن البلاد ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “إيسنا” عن حاكم محافظة بوشهر أن العدوان الأمريكي استهدف عدة نقاط في المحافظة، نافياً صحة الشائعات التي تحدثت عن تعرض محطة بوشهر النووية أو جزيرة خارك لأي هجوم.

ودوت عدة انفجارات في محافظة بوشهر، فيما نقلت وكالة “إيرنا” عن مساعد محافظ بوشهر أن مقذوفاً أمريكياً استهدف عدداً من المواقع في المحافظة، من بينها المحيط الخارجي للمحطة النووية، دون الإشارة إلى تعرض المنشأة نفسها لأضرار.