10 دول أوروبية تمنع المجرمين بن غفير وسموتريتش من دخول أراضيها

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 يوليو 2026مـ – 21 محرم 1448هـ

أعلنت “وزارة خارجية” كيان العدو الصهيوني، اليوم الاثنين ، أن 10 دول أوروبية وغربية منعت دخول الوزيرين الصهيونيين المجرمين والداعين لإبادة الفلسطينيين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى أراضيها.

وأوضحت في بيان لها، أنها تتابع هذا التطور الدبلوماسي، داعية الدول إلى إعادة النظر في قراراتها التي تراها “غير مبررة”.

يذكر أن الدول التي اتخذت هذا القرار هي: بريطانيا، كندا، أستراليا، هولندا، إسبانيا، بلجيكا، النرويج، أيرلندا، نيوزيلندا وفرنسا.

ومُنع المجرم بن غفير من دخول فرنسا وأيرلندا في نهاية مايو الماضي، عقب نشره تسجيلا مصورا يظهر تنكيلا بناشطين معتقلين من “أسطول الصمود” راكعين وأيديهم موثقة بعد اعتراضهم في البحر، ووضعهم قيد الاحتجاز في جنوب فلسطين المحتلة، وهو ما أثار استنكارا دوليا.

وطالبت دول عدة بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بفرض عقوبات أوروبية عليه. كما أعلنت السلطات القضائية في كل من إيطاليا وفرنسا فتح تحقيقات ضده بتهمة تعذيب الناشطين.

ويوم أمس، ألغى المجرم بن غفير رحلة كانت مقررة إلى نيويورك للمشاركة في قمة رؤساء الشرطة التابعة للأمم المتحدة، وذلك في ظل مخاوف من تنظيم احتجاجات ضده من قبل جماعات حقوقية، إلى جانب مطالبات متزايدة باعتقاله والتحقيق معه.

وسبق أن تقدمت “مؤسسة هند رجب” الحقوقية بطلب لوزارة العدل الأمريكية لفتح تحقيق جنائي عاجل ضد وزير “الأمن القومي” الصهيوني، واعتقاله فور وصوله إلى نيويورك الشهر المقبل.

وجاءت هذه الخطوة القانونية مدعومة بملف اتهامات واسع صاغته المنظمة الحقوقية الداعمة للفلسطينيين ضد المجرم بن غفير، حيث أشارت إلى أنها وضعته أمام السلطات القضائية الأمريكية كاختبار لمدى التزام واشنطن بسيادة القانون الدولي.

واتهمت المنظمة المجرم “بن غفير” بالتحريض المباشر على الإبادة الجماعية والتعذيب وسوء المعاملة منذ توليه منصبه الوزاري في عام 2022، وشدد الطلب على أن السياسات المتطرفة التي اعتمدها المجرم بن غفير تجاه الأسرى الأمنيين أدت بشكل مباشر إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين داخل السجون.