الجماهير اليمنية تستمر في التوافد إلى ميدان السبعين احتفاءً بكسر الحصار وإعلانًا للجاهزية لخيارات القيادة والقوات المسلحة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
3 يوليو 2026مـ – 18 محرم 1448هـ
في مشهدٍ يمانيّ مهيب يعيد رسم موازين القوة والعزة، تتدفق الجماهير اليمنية بقلوبٍ كزبر الحديد وثباتٍ يطاول السماء صوب ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء؛ احتفاءً بكسر الحصار وتأكيداً على الجاهزية لمعركة التحرر وانتزاع الحقوق.
ووسط استمرار تدفق الجماهير حتى اللحظة، رفع الثائرون بنادقهم تصدح بآيات البأس الشديد، معانقين بأكفهم أعلام اليمن ورايات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وصور سيد شهداء محور المقاومة، القائد الكبير السيد علي الخامنئي، فيما امتزجت في الميدان هتافات التحدي التي هزت عروش المستكبرين بتلبية نداء النفير العام والتعبئة المقدسة لرفد الجبهات بالمال والرجال، معلنين بلسان واحد: “أيدينا على الزناد، والوفاء للشهداء عهدٌ لا ينقطع”.
وأمام هذا الزخم الجماهيري المتصاعد، أعلن المحتشدون رفع الجاهزية القتالية إلى حدودها القصوى خوضًا لمعركة الحسم وتطهير الأرض، مؤكدين أن الصبر اليماني قد أثمر نصرًا وعزة، وأنهم يتشوقون لتلقين العدو السعودي ومن وراءه قوى الاستكبار الأمريكي دروسًا في البأس اليماني تفوق كل ما ذاقوه خلال سنوات العدوان الماضية.
كما أبرق الثائرون بأسمى آيات الشكر والعرفان لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبًا وجيشًا لمبادرتها الشجاعة في كسر الحصار المفروض على اليمن، مجددين العهد بأن اليمن يسير بثبات في خندق “وحدة الساحات”، يتقاسم مع شعوب الأمة وتطلعاتها الآلام والآمال، الأحزان والانتصارات.
إنهذا الخروج الشعبي الهادر والعفوي، الذي لا تزال قوافله تقطع الطرقات زاحفةً نحو السبعين، جاء كبركان غضب وفرحة عارمة بكسر الحصار الجوي، وتأييدًا مطلقًا للمضامين الصارمة التي حملها بيان القوات المسلحة اليمنية على لسان المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع، والذي دكّ حصون النظام السعودي المجرم بتحذيرٍ شديد اللهجة من مغبة أي حماقة أو عدوان، مؤكدًا أن الرد اليماني سيكون صاعقًا، شاملًا، ومزلزلًا، يستأصل مصالح العدو الحيوية في البر والبحر دون هوادة.
