حراك قبلي واسع يُفوّض قائد الثورة ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 يوليو 2026مـ – 17 محرم 1448هـ
واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ففي محافظة عمران، أعلنت قبائل “عيال سريح” النكف القبلي والنفير العام، مؤكدين أن صبر الشعب نفد، وأنهم بجميع أفرادهم وعتادهم يضعون أيديهم على الزناد، مشددين في رسالة حازمة لقوى العدوان على أن الرد القادم سيكون حاسماً لاستعادة الحقوق المنهوبة.
وفي محافظة الحديدة، شهدت مديرية زبيد لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً، أكد فيه المشاركون التفويض المطلق للسيد القائد في اتخاذ كافة الخيارات الكفيلة بكسر الحصار، وتطهير المحافظات من دنس الغزاة، ومباركة ما تضمنه بيان قائد الثورة بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية.
وفي محافظتي الجوف وذمار، تجسد الحراك القبلي في لقاءات مسلحة لقبائل “رجوزة والعنان” و”الحداء”، حيث أجمع المشاركون على الجاهزية لساعة الصفر، مؤكدين أن “من أراد السلام فعليه أولاً إعادة الحقوق المنهوبة”.
كما وجهت قبائل الحداء رسالة عهد ووفاء: “أبشر يا سيدي بوجوه ما خُلقت إلا لنصرة الحق وزلزلة عروش الطغاة”، مشيرين إلى أنهم جاهزون لخوض المعارك في الحد الشمالي لانتزاع الحقوق بالقوة.
وعلى صعيد متصل، تصدرت قبائل “بني الحارث” بصنعاء، وأبناء مديرية “الوحدة” بالأمانة، المشهد بلقاءات مهيبة أعلنوا فيها جهوزيتهم القتالية العالية، مؤكدين أن “العرض هو عرض الوطن، وكل شبر منه خط أحمر”.
وفي “ريمة الشموخ”، أعلنت قبائل مديرية “بلاد الطعام” جاهزيتها التامة بالمال والرجال والعتاد، معلنين عهدهم: “نحن رهن إشارتكم في البر والبحر”، ومحذرين من أن هذا الحراك يمثل إنذاراً أخيراً لقوى العدوان ومن خلفهم الإدارة الأمريكية.
وفي محافظة صعدة، تجلت أسمى صور الاستنفار في حراك قبلي وعسكري واسع شمل مديريات آل سالم، وشداء، وبني عقاب، والمقاش، والظاهر، وساقين، وحيدان، ورازح، حيث شدد الأعيان على أن استعادة الحقوق أولوية لا تراجع عنها بعد أحد عشر عاماً من المعاناة.
وفي محافظة إب الأبية، نظم أبناء المحافظة سلسلة لقاءات حاشدة، تزامنت مع وقفات قضائية ومؤسسية، وأخرى شعبية في “جبلة” و”الظهار” و”القفر”، مؤكدين أن حالة الاستنفار حاضرة في مختلف الشرائح لانتزاع الحقوق المشروعة وتحقيق الاستقلال الكامل.
وأكدت البيانات الصادرة عن هذه اللقاءات والوقفات في كافة المحافظات، التأييد المطلق لمضامين بيان قائد الثورة، وتجديد العهد للسيد القائد بالثبات وإفشال المكائد، مع إدانة الجرائم الصهيونية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومباركة انتصارات محور المقاومة، مؤكدين الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد، وأنهم ماضون في نهجهم التحرري متوكلين على الله، ومستندين إلى إرادة صلبة لا تعرف الانكسار حتى دحر الغزاة والمحتلين.
