عراقجي: واشنطن مُلزمة بكبح الكيان الصهيوني وأي خرق سيقابل برد إيراني حازم

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

1 يوليو 2026مـ – 16 محرم 1448هـ

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن “مذكرة التفاهم في إسلام آباد” تتضمن التزامات واضحة وملزمة، وفي مقدمتها مسؤولية الولايات المتحدة في كبح اعتداءات الكيان الصهيوني ومنعه من تقويض أمن واستقرار المنطقة، محذراً من أن أي انتهاك لبنود المذكرة ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.

وأوضح عراقجي، أن مذكرة التفاهم “واضحة ومتاحة للجميع، ولا تحتمل أي تأويل أو تفسيرات متناقضة”، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية مباشرة في إلزام الكيان الصهيوني باحترام ما ورد فيها وعدم الإقدام على أي خطوات من شأنها إشعال الأوضاع أو نسف فرص الاستقرار.

وأضاف أن استمرار السياسات العدوانية للكيان الصهيوني أو التغاضي الأمريكي عنها سيؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يستهدف أمنها أو سيادة دول المنطقة.

وأشار إلى أن طهران تراقب عن كثب التطورات الجارية، وأنها ستتعامل بحزم مع أي خرق أو تجاوز للالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون متناسباً مع طبيعة أي اعتداء أو تهديد.

وشدد على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب التزاماً عملياً من جميع الأطراف، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بكبح سياسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية، وعدم السماح له بجر المنطقة إلى مزيد من التصعيد والتوتر.

وجدد التأكيد على أن الجمهورية الإسلامية ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية وأمنها القومي، ولن تتهاون في مواجهة أي تهديد يمس سيادتها أو أمن شعوب المنطقة، محملاً الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد ينجم عن انتهاك التفاهمات القائمة.