النكف القبلي يتواصل في البيضاء وحجة وريمة وإب.. واستنفار واسع لرفد معركة انتزاع الحقوق

53

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
30 يونيو 2026مـ – 15 محرم 1448هـ

استجابة لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتأييداً لخياراته التي دعا فيها لاستكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني، واصلت قبائل اليمن الأبية، اليوم الثلاثاء، نفيرها الكبير والواسع؛ تأكيداً على الجاهزية لكل الخيارات، وتعزيزاً لعوامل الصمود والتصدي للمؤامرات.

وشهدت العديد من المحافظات اليوم لقاءات قبلية مسلحة، أعلنت النفير العام، وأهابت بكل الأحرار للتوجه إلى معسكرات التدريب والتأهيل، ورفد صفوف معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، ومعركة انتزاع الحقوق لينعم الشعب اليمني بأرضه وثرواته.

مديريات البيضاء تهيب بكل الأحرار لمواكبة خيارات القيادة:

ومن محافظة البيضاء، استنفرت قبائل مديريات مكيراس والصومعة والزاهر ومدينة رداع، بوقفات ولقاءات قبلية مسلحة، أعلنت فيها قبائل المحافظة الاستنفار والاستعداد التام لتنفيذ توجيهات السيد القائد، والتحرك في ميادين الجهاد والكرامة للدفاع عن الوطن والسيادة، وانتزاع حقوق الشعب اليمني، وطرد المحتلين.

وأكد المشاركون في الوقفات التي حضرها وكلاء المحافظة والقيادات المحلية والتنفيذية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية، أن أبناء وقبائل البيضاء سيظلون في مقدمة الصفوف تفاعلاً مع مسارات التحشيد والتعبئة، مؤكدين أنهم على أتم الاستعداد والجهوزية العالية لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية في خوض معارك الدفاع عن سيادة الوطن، والذود عن كرامته واستقلاله.

ووجهوا رسائل شديدة اللهجة لقوى العدوان، أكدوا فيها أن كل أحرار اليمن لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام نهب الثروات الوطنية، وسيتحركون بكل عزم وقوة لانتزاع الحقوق المشروعة، وتطهير كامل التراب اليمني من دنس الغزاة والمحتلين.

كما جددوا تأكيدهم الانخراط الفاعل في أي خيارات يفرضها الموقف الإيماني والجهادي، والتمسك بحق الشعب اليمني في الدفاع عن نفسه، ومساندة قضايا الأمة المصيرية، معلنين الاستعداد الكامل للمشاركة في معركة تطهير المحافظات المحتلة من الغزاة.

قبائل ريمة تدعو لرص الصفوف ورفد القوات المسلحة:

وفي محافظة ريمة، استنفرت قبائل مديرية كسمة بلقاء قبلي مسلح، بحضور عدد من مسؤولي المحافظة، أعلنت فيه الاستعداد الكامل لرفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة لخوض معركة فك الحصار واستعادة الحقوق والثروات المغتصبة.

وأكد الحاضرون مواصلة النفير والتعبئة ورفع مستوى الجهوزية والاستعداد، والالتحاق بدورات التدريب العسكري، وتعزيز وحدة الصف.

وشددوا على أهمية الإعداد والاستعداد لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، بما يحقق للشعب اليمني الحرية والاستقلال الكامل والسيادة الوطنية، والعيش بعزة وكرامة بعيداً عن التبعية والتدخل في شؤونه الداخلية.

قبائل الشغادرة في حجة تعلن الجهوزية لكل الخيارات:

وإلى محافظة حجة، أكدت قبائل الشغادرة الجهوزية القتالية لإنهاء العدوان والحصار، معلنين في لقاء قبلي مسلح النفير العام لتلبية دعوة السيد القائد، والمضي قدماً في كل خيارات التحرر وانتزاع الحقوق.

وجددت قبائل الشغادرة التأكيد على ثبات موقفها الراسخ في مواجهة كافة المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن، والوقوف صفاً واحداً للتصدي لقوى العدوان والاحتلال ومرتزقتها وأذنابها.

وشددت على ضرورة الاستمرار في التعبئة والتأهيل استعداداً لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية لإنهاء العدوان والحصار، ورفد الجبهات بالمقاتلين حتى تحقيق النصر على أعداء الإسلام ورفع الحصار.

كما أكدت قبائل الشغادرة تعزيز الاصطفاف حول القيادة الثورية الحكيمة في التصدي لحلفاء الطاغوت وقوى الاستكبار العالمي.

وفي اللقاء القبلي، ثمن نائب مسؤول التعبئة في المحافظة، عبد الله شايم، مواقف أبناء الشغادرة المشرفة في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره، ونصرة المظلومين والمستضعفين، والانتصار لقضايا الأمة.

وأكد أهمية تضافر الجهود والتوعية بأهمية التحاق من لم يسبق لهم الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة، وتعزيز التلاحم والتآخي، والتصدي لمؤامرات الأعداء وللمخاطر المحدقة والتحديات الجسيمة، والاستعداد لخوض معركة استعادة الثروات الوطنية المنهوبة ورفع الحصار.

بيان القبائل.. نفير وجهوزيةلإسقاط الطغيان:

وصدرت عن اللقاءات القبلية المسلحة بيانات متعددة، أكدت في مجملها استعداد قبائل اليمن لتنفيذ قرارات وخيارات وموجهات السيد القائد، مجددةً تفويضه في اتخاذ الخيارات لإنهاء العدوان، وكسر الحصار، ولمّ الشتات، واستعادة الثروات الوطنية.

وشددت البيانات على أهمية تضافر الجهود المجتمعية والرسمية لمواجهة التحديات والمخاطر الناتجة عن المؤامرات المستمرة التي يقودها تحالف العدوان بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي، والتي تستهدف مقدرات البلاد عبر الحرب الاقتصادية الشاملة والسيطرة على منشآت النفط والغاز.

وحذرت كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن خدمة للخارج، مجددة البراءة من كل خائن وعميل باع دينه وأرضه وعرضه.

ودعت كافة الأحرار في المحافظات الشمالية والجنوبية إلى تعزيز التلاحم ووحدة الصف، والتحرك الجاد لطرد المحتل، حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن واستعادة السيادة الكاملة على كافة الثروات الوطنية.

كما جددت البيانات التأكيد على الجهوزية الرسمية والشعبية العالية لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الصهيوني الأمريكي تجاه غزة، أو أي ساحة في محور الجهاد والمقاومة وشعوب الأمة العربية والإسلامية.

وفي سياق متصل، عبرت البيانات عن الفخر والاعتزاز بالانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة طاغوت العصر المستكبر “أمريكا وكيان العدو الصهيوني”، مجددةً التأكيد على ثبات معادلة وحدة الساحات، وأن الشعب اليمني وقوات التعبئة العامة في أتم الاستعداد والجهوزية العالية للإسناد والدعم تلبية لتوجيهات القيادة.

وأدانت الجرائم الصهيونية في فلسطين المحتلة، والعدوان على دول محور المقاومة في لبنان وإيران.

وفي ختام البيانات، أعلنت قبائل محافظات البيضاء وريمة وحجة النفير العام بعزيمة تفوق رسوخ الجبال وهامات تناطح السحاب لا تهاب الصعاب ولا تخاف الأهوال، نحو انتزاع الحقوق وإسقاط الاستكبار الأمريكي الصهيوني وطغيان أدواته الإقليمية ومرتزقته المأجورة.