عضو كتلة الوفاء للمقاومة: اتفاق سلطة العار لن يمر أبدًا

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
30 يونيو 2026مـ – 15 محرم 1448هـ

أكّد رئيس تكتل نواب “بعلبك الهرمل” عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن، أنّ “اتفاق سلطة العار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع الصهاينة لن يُنفذ أبدًا”، مشيرًا إلى فضيحة الحكومة، ومؤكدًا بقاء سلاح المقاومة.

وقال النائب الحاج حسن في تصريحات له، اليوم الثلاثاء: “لقد ارتكبت الحكومة اللبنانية بتوقيعها هذا الاتفاق مع العدو الصهيوني عملاً مخزياً ومذلاً وفضيحة، ونحن لا نعلم أصلاً ما إذا كان المسؤولون قد قرأوا هذا الاتفاق قبل توقيعه أم لا”، مشدّدًا على أن “قراءة المسؤولين اللبنانيين للاتفاق قبل توقيعه تمثل فضيحة، وعدم قراءته تمثل فضيحة أكبر”.

وأضاف أن “الاتفاق الذي أبرمته الحكومة اللبنانية مع الكيان الصهيوني يقوم على جعل جميع الحقوق البديهية للبنان، مثل انسحاب الصهاينة، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، وسائر الحقوق الأساسية للبلاد، مشروطة بنزع سلاح المقاومة، لضمان عدم تعرض الصهاينة لأي تهديد”.

ولفت إلى أن جوهر اتفاق الحكومة اللبنانية مع الكيان الصهيوني هو أن الحكومة قدمت تنازلات مجانية والتزامات غير مقبولة للصهاينة، ولم تحصل في المقابل على شيء، ولم يلتزم المحتلون بأي شيء، بل وضعوا شروطًا غير قابلة للتحقيق، وهي نزع سلاح المقاومة، لأن لا أحد يستطيع فعل ذلك، ونحن لن نسلم سلاحنا أبدًا”.

وأوضح أن “الرئيس عون له الحق القانوني في التفاوض، ولكن ليس مع العدو، والتفاوض مع العدو يشكل انتهاكاً للدستور والقوانين الأساسية للبلاد، والأسوأ من ذلك كله، كما ورد في نص الاتفاق، هو موافقة رئيس الجمهورية اللبناني على جلب قوات أجنبية إلى البلاد لقتال شعبه، وبالتالي جر لبنان إلى صراعات داخلية، ونزع سلاح المقاومة بالقوة، ولكننا لن نسمح بذلك أبدًا”.

وشدّد على أن “إيران أصرت في جميع مفاوضاتها مع أمريكا على أن يشمل أي اتفاق مع الولايات المتحدة لبنان في مسألتين أساسيتين: وقف شامل لإطلاق النار في هذا البلد، وانسحاب الصهاينة من أراضيه، وبالتالي؛ فإن الاتفاق المخزي الذي وقعته الحكومة اللبنانية مع الصهاينة في واشنطن هو محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد، وفصل ملف لبنان عن مذكرة التفاهم الإيرانية – الأمريكية”.

وخلص عضو كتلة الوفاء للمقاومة للقول: إن “الحكومة اللبنانية وقعت اتفاقاً مع العدو يضر ببلادنا بشكّلٍ كامل ويخدم الصهاينة بشكّلٍ كامل. لكننا، كما أكدنا سابقاً، نرفض هذا الاتفاق، لأنه في الواقع اتفاق نذل واستسلام وإذلال، ولن يُنفذ أبدًا”، لافتًا إلى أنه “كانت هناك اتصالات خلال الأيام الماضية لإيجاد حلول للأزمة الداخلية اللبنانية، لكن الحكومة وقعت هذا الاتفاق المخزي، وهذا يعني أنها تريد تصعيد الأوضاع الداخلية بما يخدم مصالح الصهاينة، لكننا لن نستسلم أبدًا”.