لقاء موسع لقبائل أرحب تنديداً بإساءة النظام السعودي وأدواته للقبيلة اليمنية

22

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
29 يونيو 2026مـ – 14 محرم 1448هـ

نظمت قبائل أرحب اليوم لقاء موسعاً تداعى إليه أحرار القبيلة بمختلف مقاتليهم وعتادهم الحربي موصولين رسالة واضحة لأدوات النظام السعودي بأن القبيلة اليمنية عصية على الاختراق أو الانجرار نحو الفتنة الداخلية.

وأكد الوجهاء والمشائخ بأن إثارة النظام السعودي لقضايا سخيفة في أوساط القبائل الأبية لا يمكن أن يمر دون رد اعتبار، وذلك استخفاف بقيم القبيلة ومحاولة بائسة لاختلاق نزاعات سيتحمل النظام السعودي تبعاتها قبل أدواته وأبواقه.

وأعلنت القبائل خلال الوقفة الالتحاق بالدورات العسكرية، وتعزيز حالة الاستعداد لأي جولة قادمة لانتزاع الحقوق المنهوبة للشعب اليمني، وردًّا على محاولات إثارة الفتنة وشق الصف الداخلي.

وخلال الوقفة أكد الشيخ فارس الحباري أن قبيلة أرحب كانت ولا تزال صامدة وثابتة على مواقفها، ولن تنال منها مطابخ العدوان الإعلامية.

وقال مخاطباً دول العدوان إن القبائل اليمنية على أعلى درجات الوعي بمخططات العدو، داعياً إلى المزيد من رص الصفوف والتلاحم خلف القيادة الثورية والسياسية وعدم الانجرار وراء الفتنة التي يروجها لها الأعداء.

من جانبه، أشاد الشيخ شمسان أبو نشطان بالتاريخ المشرف لقبيلة أرحب التي قدمت قوافل من الشهداء وكانت دومًا شوكة في حلق كل عدو، مجدداً العهد والولاء للقيادة الثورية، مؤكداً أن قبيلة أرحب حاضرة اليوم كما كانت في كل المراحل السابقة، فهم رجال السيد، وسيفه، وسنده وعونه، ولن ترى منهم إلا ما يبيّض وجهك”.

واستنكر أبو نشطان بشدة الدور القذر للمرتزقة والإعلام المأجور الذين صمتوا على مدى 11 عامًا على سفك دماء أطفال ونساء اليمن، واليوم يتباكون نفاقًا وزيفًا.

وجدد الشيخ أبو نشطان التأكيد على جهوزية أبناء أرحب العالية لانتزاع حقوق الشعب اليمني من النظامين السعودي والإماراتي، منوهاً بوعي قبائل اليمن وإدراكها للمخططات التي تحاك ضد اليمن، مؤكداً أن قبيلة أرحب ستظل السباقة في كل المواقف البارزة.