الفرح: السعودية تواصل الزج بمرتزقتها في المواجهات ثم تتخلى عنهم وقضية سمية الزبيري حُسمت شرعاً وقبلياً
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
29 يونيو 2026مـ – 14 محرم 1448هـ
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن النظام السعودي دأب على مدى سنوات، على التعامل مع المرتزقة كأدوات لتنفيذ أجنداته، عبر الزج بهم في المواجهات مقابل المال، ثم التخلي عنهم عند وقوع الخسائر، معتبراً أن هذا النهج تكرر في مختلف المحطات منذ الحروب الست الظالمة وحتى الوقت الراهن.
وأوضح الفرح في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية اليوم الاثنين، أن السعودية اعتادت تقديم حلفائها كـ”كبش فداء” في الصراعات، مشيراً إلى أنهم يعودون بعد كل مواجهة لإطلاق ادعاءات المظلومية، رغم تكرار التجارب التي كان يفترض أن تدفعهم إلى استخلاص الدروس وإعادة النظر في مواقفهم.
وفيما يتعلق بقضية سمية الزبيري، قال الفرح إنها سُلّمت إلى أسرتها وأقاربها، بحضور فدغم ومن معه، معتبراً أن الأمر تم بصورة واضحة ولا يحيط به أي غموض، وأن أولياءها الشرعيين وأفراد عائلتها هم الأحق بها.
وأضاف أن زوج سمية وابنها وأسرتها وقبيلتها هم أصحاب الحق الطبيعي في متابعتها ورعايتها، مشيراً إلى أن القضية محسومة شرعاً واجتماعاً، ولا تحتمل التأويل أو المزايدات.
وانتقد محاولات بعض الأطراف استغلال القضية لتحقيق أهداف سياسية أو إعلامية، معتبراً أن من يبحث عن الحقيقة سيجدها واضحة، بينما من يسعى إلى توظيف القضية لأغراض أخرى سيتحمل نتائج مواقفه.
ووجّه عضو المكتب السياسي لأنصار الله انتقادات حادة للمرتزق فدغم، واصفاً إياه بأنه أداة بيد السعودية، ويتحرك وفق أجندتها، متهماً إياه بمحاولة تضليل الرأي العام من خلال طرح روايات تفتقر إلى المصداقية.
وأشار إلى أن سمية الزبيري امرأة متزوجة، ولها زوج قائم بعقد الزواج، كما أن ابنها بلغ سن الرشد، مؤكداً أن والدها وإخوتها وأفراد قبيلتها أولى بها وفق أحكام الشريعة الإسلامية والأعراف القبلية اليمنية، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾.
وشدد الفرح على أن القبائل اليمنية تمتلك أعرافاً راسخة في مثل هذه القضايا، معتبراً أن قبيلة سمية الزبيري لن تقبل أي إساءات أو مزاعم تمس مكانتها أو تخالف القيم والأعراف القبلية المعروفة في اليمن.
