مسيرات وفعاليات متنوعة في العراق وإيران ولبنان إحياء لذكرى عاشوراء
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يونيو 2026مـ – 10 محرم 1448هـ
شهدت عدد من الدول الإسلامية اليوم فعاليات ومسيرات متنوعة إحياء لذكرى كربلاء يوم استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.
وأحيا العراقيون هذه المناسبة بخروج مليوني ملأ الساحات والشوارع، وتحولت الساحات الممتدة في مدينة كربلاء، إلى لوحة مهيبة بعد توافد مئات المواكب الحسينية من مختلف المحافظات، وسط أصوات الطبول التي تجسد واقعة الطف.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بأن أكثر من ثلاثة ملايين زائر إيراني وصلوا إلى مدينة كربلاء العراقية للمشاركة في مراسيم إحياء ذكرى عاشوراء.
وذكرت الهيئة، أن نحو 400 ألف زائر إيراني عبروا الحدود البرية إلى العراق خلال يوم واحد، في إطار التدفق المتواصل للزائرين المتوجهين إلى العتبات المقدسة في كربلاء للمشاركة في مراسيم العاشر من محرم.
وتشهد محافظة كربلاء سنوياً توافد ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه لإحياء ذكرى عاشوراء، وسط إجراءات أمنية وخدمية واسعة لتأمين حركة الزائرين وتقديم الخدمات لهم.
وتعد زيارة عاشوراء في كربلاء من أبرز المناسبات الدينية؛ حيث يحيي الملايين ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) في العاشر من شهر محرم عام 61 للهجرة (680 ميلادية) في معركة الطف الشهيرة، وتصل الشعائر ذروتها بتوافد الزوار من داخل العراق وخارجه نحو المدينة المقدسة.
وفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، امتلأت شوارع وساحات كافة المدن والقرى والبلدات في أنحاء إيران، منذ الساعات الأولى لنهار اليوم الخميس، بحشود المعزين بسيد الشهداء أبي عبدالله الحسين وأبنائه وأصحابه الكرام، تعبيراً عن الولاء للنبي الأكرم محمد – صلى الله عليه وآله- كما في كل عام، لكن الفارق هذا العام هو أن هذه الأمة قدمت قائدها الإمام السيد علي الخامنئي وجمع كثير من القادة والمسؤولين وأبناء القوات المسلحة والمواطنين شهداء دفاعاً عن الشرف والدين وقضايا الأمة الاسلامية وفي مقدمتها فلسطين.
ونزل الشعب الإيراني إلى الساحات والشوارع والبقاع، مؤكداً بأنه سيواصل درب الحق ومسار الآباء مستلهماً من تلك الثورة الحسينية الخالدة التي حفظت الدين وحافظت على شعائر الاسلام أمام طغاة بني أمية وحفاظاً على الدين من اجتثاثه ومسخه.
كما أحيت الكثير من المناطق اللبنانية ذكرى عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين عليه السلام، ومن أبرز مظاهر إحياء عاشوراء هذا العام، في المناطق التي خرج منها العدو الإسرائيلي مؤخراً بعد اتفاق وقف إطلاق النار، فمع العودة التدريجية إلى النبطية نتيجة إلزام كيان العدو المحتل بوقف إطلاق النار عادت مدينة النبطية لتحيي شعائر عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام.
وخرج أهلها كعادتهم في مسيرة رمزية تمثل واقعة الطف، رغم ما يحيط المدينة من مخاطر عدوانية جراء خروقات العدو الإسرائيلية.
وأبت مدينة النبطية مدينة الإمام الحسين عليه السلام إلا أن تعيش شعائر هذه المناسبة، بمسيرات في ساحات البلدة، أسوة بمن قدم نفسه وأهل بيته قرباناً للإسلام، فهم اليوم أيضاً يسيرون معلنين الولاء لمدرسة الإمام الحسين وللمقاومة التي تسير على نهج الإمام الحسين.
