قبائل جهران في ذمار تعلن النفير العام وتؤكد جهوزيتها الكاملة لإنهاء العدوان والحصار

6

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
23 يونيو 2026مـ – 8 محرم 1448هـ

شهدت مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة أعلن خلالها أبناء وقبائل المديرية النفير العام، مؤكدين جاهزيتهم القصوى لإنهاء العدوان والحصار المفروض على البلاد.

وفي كلمته خلال الوقفة، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة، أحمد الضوراني، أن هذا الخروج القبلي يمثل استجابة عملية لتوجيهات الله تعالى في النفير، ويعكس الوعي العالي لدى قبائل جهران في مساندة خيارات القيادة.

وأوضح الضوراني أن الحشد يُجسّد مباركة القرارات التي يتخذها قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لإنهاء العدوان والحصار، مشيراً إلى أن جهران سباقة في إعلان موقفها عقب بيان قوات التعبئة العامة.

كما أكد أن هذه “الهبّة القبلية” هي رسالة تؤكد امتلاك أبناء جهران لكامل الإمكانات البشرية والقبلية لتنفيذ خيارات القيادة، وتعد تدشيناً لانطلاقة مرحلة جديدة من التعبئة العامة وفتح مراكز التدريب والأنشطة التعبوية في محافظة ذمار لتعزيز الجاهزية الوطنية.

من جانبه، شدد مدير عام مديرية جهران، هاشم الوريث، على أن هذه الوقفة ليست استعراضاً للقوة، بل رسالة جهوزية لمواجهة التطورات والتحديات.

وأكد الوريث أن القبائل تجدد موقفها الثابت في رفد الجبهات بالمال والرجال، مشيراً إلى أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإنهاء العدوان ورفع الحصار، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب اليمني ووقف نهب ثرواته.

وثمن الوريث الدور الكبير لمشايخ ووجهاء وأبناء المديرية في تلبية نداء الواجب الديني والوطني.

بدوره، أكد الشيخ علي القوباني في كلمة عن قبائل جهران، أن أبناء المديرية على أتم الاستعداد لإسناد القوات المسلحة حتى تحقيق الحرية والاستقلال، وتمكين الشعب من ثرواته.

وجدد القوباني التأكيد على الموقف المبدئي الثابت تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة المركزية، معلناً الدعم الكامل لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة ومساندة خيارات محور المقاومة.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، الجهوزية الرسمية والشعبية لمواجهة أي تصعيد، ومواصلة التعبئة حتى إنهاء العدوان والاحتلال والحصار، واستعادة السيادة الوطنية والثروات اليمنية.

وجدّد مباركة وتأييد قبائل مديرية جهران لما ورد في بيان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية للعام 1448هـ، مؤكداً الثبات على الموقف المناهض لأمريكا وإسرائيل، والدعوة إلى تعزيز مبدأ “وحدة الساحات” بين قوى ومحور المقاومة.

وبارك البيان، للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بالنصر في مواجهة أمريكا وإسرائيل، مشدداً على استمرار الاستعداد لمواجهة أي تطورات أو تصعيد يستهدف المنطقة أو أيّاً من ساحات محور المقاومة.

كما أكد الجهوزية العالية، رسمياً وشعبياً، لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وتحقيق الاستقلال الكامل للشعب اليمني والاستفادة من ثرواته الوطنية والعيش بحرية وكرامة بعيداً عن التبعية والتدخلات الخارجية.

وأعلن البيان، النفير والتعبئة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية، وتنفيذ الأنشطة التعبوية المختلفة، بما في ذلك تنظيم المظاهرات والوقفات والمناورات، مفوضًا قائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة للتعامل مع التطورات الراهنة.

ودعا أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات إلى توحيد الصف والعمل المشترك لمواجهة الاحتلال، وصولاً إلى تحرير الأراضي اليمنية واستعادة الثروات الوطنية وتحقيق الحرية والاستقلال.

كما جدّد البيان، التأكيد على الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، ومواصلة التحرك حتى إنهاء العدوان والحصار واستكمال مسار التحرر والاستقلال الوطني.