شهداء بينهم صحفي في جرائم صهيونية متواصلة في غزة والضفة الغربية

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

21 يونيو 2026مـ – 6 محرم 1448هـ

في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، تتواصل جرائم العدو الصهيوني بحق المدنيين والصحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، في مشهد يعكس سياسة ممنهجة لإبادة جماعية واستهداف مباشر لكل مظاهر الحياة.

ففي مخيم البريج وسط قطاع غزة، استشهد المصور الصحفي أحمد وشاح، شقيق الشهيد الصحفي محمد وشاح، جراء قصف جوي استهدف منزل عائلة أبو حسنة، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة مدنيين بينهم وشاح، إضافة إلى إصابات متعددة.

هذا الاستهداف يأتي ضمن حملة تصعيدية ضد الصحفيين الفلسطينيين، حيث بلغ عدد الشهداء منهم 263 منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب اعتقال أكثر من 220 صحفياً وإصابة نحو 460 آخرين. ويؤكد ذلك أن غزة باتت من أخطر مناطق العمل الصحفي في العالم.

كما ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 11 مواطناً بينهم طفلتان وسيدتان، نتيجة سلسلة خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت طائرات العدو منازل مأهولة وأماكن نزوح، وأسفر ذلك عن سقوط ضحايا بينهم المواطن كمال أحمد السيد (62 عاماً) الذي استشهد برصاص زوارق العدو غرب مدينة غزة.

وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، شن العدو حملات دهم واعتقالات واسعة، شملت قرى وبلدات في رام الله، نابلس، طولكرم، طوباس، أريحا، والخليل، إضافة إلى اقتحام مخيمات اللاجئين مثل الأمعري وقلنديا وعقبة جبر. وأسفرت هذه الحملات عن اعتقال عشرات المواطنين بينهم أطفال وصحفيون وأكاديميون، وتخللها تخريب للبيوت وتمزيق صور الشهداء.

في المقابل، واصل المغتصبون الصهاينة اعتداءاتهم اليومية على الأهالي وممتلكاتهم، حيث أطلقوا قطعان الأغنام والأبقار في أراضي الفلسطينيين الزراعية بمسافر يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى إتلاف محاصيل وأشجار مثمرة، وسط استفزازات مسلحة للسكان.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن العدو والمغتصبين نفذوا أكثر من 1659 اعتداءً خلال شهر أيار/مايو الماضي، بينها 551 اعتداءً مباشرًا من قبل المغتصبين على المواطنين وأراضيهم.

إن هذه الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، من استهداف الصحفيين والمدنيين في غزة إلى حملات الاعتقال والاعتداءات في الضفة والقدس، تؤكد أن العدو يسعى إلى تكريس سياسة القمع والتهجير، بينما يواجه الفلسطينيون هذه الانتهاكات بصمود وإصرار على البقاء في أرضهم.