المقاومة الإسلامية تتصدى لمحاولات تقدم صهيونية وتكبد العدو خسائر بالأرواح والعتاد جنوبي لبنان

8

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 يونيو 2026مـ – 3 محرم 1448هـ

أعلنت غرفة عمليّات المقاومة الإسلاميّة في لبنان -حزب الله- عن تصدي مجاهديها لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التقدم باتّجاه بلدة “كفر تبنيت” ومنطقة “علي الطاهر” عبر أكثر من مسار، والتي استمرت منذ 4 أيّام تحت غطاء من القصف المدفعي العنيف والإطباق الجوي الاستخباري بطائرات الاستطلاع.

وقالت الغرفة في بيانٍ لها، اليوم الخميس: إنّ المقاومة استهدفت “تحركات وتحشدات القوات الصهيونية بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضيّة، ما أسفر عن إيقاع خسائر كبيرة في صفوف ضباط وجنود العدو وفي آليّاته، وأجبر القوات المتقدمة على التراجع، وسط هبوط لطائرات مروحيّة للعدو تحت غطاء دخاني ومدفعي ليلًا لسحب الخسائر”.

وفي تفاصيل العمليات الميدانية، أشارت المقاومة إلى أنها رصدت أمس الأربعاء، عند الساعة 8:00 صباحًا، قوة مشاة إسرائيلية تتسلّل للتموضع في الأطراف الشماليّة الشرقيّة لبلدة كفر تبنيت، حيث تم استهدافها بسرب من المسيّرات ومحلّقات “أبابيل” الانقضاضيّة، ما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح، وتبع ذلك استكمال الهجوم بصليات صاروخية وقذائف مدفعية باتّجاه موقع القوة المستهدفة.

وأضافت أنه عند الساعة 1:50 من فجر اليوم الخميس، وأثناء محاولة قوات العدو الإسرائيلي التحشيد مجدّدًا عند منطقة المعبر، استهدف المجاهدون دبّابة “ميركافا” بالأسلحة المناسبة وحقّقوا فيها إصابة مؤكّدة، ما أجبر القوّة المتحشّدة على الانسحاب من المنطقة.

واختتمت غرفة عمليات المقاومة بيانها بالتأكيد على أن قوات العدو الإسرائيلي لا تزال تتواجد عند الأطراف الجنوبيّة لبلدة كفر تبنيت لجهة “أرنون”، مشدّدةً على أن منطقة “كفر تبنيت – علي الطاهر” ستبقى عصيّة على توغّل القوات الصهيونية، وأن مجاهديها يواصلون الدفاع عن بلدهم وشعبهم، وسيسطّر المجاهدون فيها ملاحم كربلائيّة.