النائب رعد يدعو السلطة لقراءة وثيقة التفاهم الإيرانية-الأمريكية ويحدّد مهلة انسحاب العدو الإسرائيلي

7

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

18 يونيو 2026مـ – 4 محرم 1448هـ

دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد، السلطة في بيروت إلى قراءة دقيقة وموضوعية لنص وثيقة التفاهم الخاصة بإجراءات إنهاء حالة الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مستعرضاً انعكاسات هذا التفاهم على المنطقة ولبنان، ومحدّداً السقف الزمني لانسحاب قوات العدو الإسرائيلي وآليات التعامل المتاحة للمرحلة المقبلة.

وطالب النائب رعد السلطة، في تصريحٍ له اليوم الخميس، باستخلاص الوقائع والآفاق التي ستترك أثرها على واقع المنطقة والعالم، وبما يشمل لبنان، واصفًا إيران بأنها “حليف لبنان الدولة والشعب المقاوم”، محذّرًا السلطة من الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها في “ردع إسرائيل حال إصرار الأخيرة على الإخلال بمضمون وثيقة التفاهم الذي يشملها”.

ولفت رعد نظر السلطة إلى أن سقف الزمن المتاح أمام القوات الإسرائيلية للاندحار عن الأراضي اللبنانية بالكامل هو “شهرين تماماً”، ينبغي خلالهما الالتزام الصارم بوقف كامل للأعمال العدائية برّاً وبحراً وجوّاً، والمباشرة بالانسحاب دون الحاجة لأيّ تفاوض مباشر على الإطلاق.

وأضاف أنه وخارج هذا الإطار، يمكن للسلطة -بعد التوصل إلى تفاهم وطني وفق الإجراءات الميثاقية والدستورية والقانونية- اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو الإسرائيلي لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة “بما يتناسب مع الواقع، وفي ظل استمرار حالة العداء المجمع عليها ميثاقياً ودستورياً”، ناصحًا السلطة بعدم “التوغل المباشر” مع الاحتلال الصهيوني في استهداف المقاومة، معتبراً أن ذلك يتعارض مع مصلحة لبنان واللبنانيين.

واختتم النائب رعد بالتأكيد -باسم من تمثلهم المقاومة- على أن الحرب الصهيونية للإجهاز على المقاومة في لبنان قد فشلت ولم تحقق أهدافها، ورغم ما تعرضت له المقاومة من قبل بعض أركان السلطة والجهات السياسية، جدّد استعداد المقاومة للتفاهم الوطني الداخلي حول ما يضمن أمن واستقرار لبنان ومصلحته السيادية، “دون تخويف من عدو صهيوني لن نستسلم لعدوانه مهما توحّش، ودون تذرع بضغوط لم ينتج عن استجابة السلطة لها إلا الفشل والانزلاق نحو الإذعان لما يمليه العدو وحليفه الأمريكي الذي تزعم السلطة أنه صديقها”.