إيران تكشف اتفاق باكستان.. وقاليباف: تحرير القدس ثأرُ الخامنئي وأمريكا هُزمت.

4

ذمــار نـيـوز || وكالات ||

18 يونيو 2026مـ – 4 محرم 1448هـ

كشفت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن اتفاق محادثات إسلام آباد المتعلقة بإنهاء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وتضم بنوداً واسعة تشمل وقف العمليات العسكرية وترتيبات سياسية وأمنية واقتصادية متعددة.

وبحسب بنود الوثيقة، فإن إيران والولايات المتحدة وحلفاءهما في الحرب يعلنون الاتفاق على الإنهاء الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم شن أي عمليات عسكرية أو حروب مستقبلية ضد بعضهم البعض.

ونص الاتفاق على التزام الأطراف بالامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، إلى جانب التأكيد على ضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها، مشيراً إلى اتفاق إيران والولايات المتحدة على معالجة ملف مخزونات المواد المخصبة عبر آلية متفق عليها بين الطرفين.

وتضمنت الوثيقة بدء واشنطن برفع الحصار البحري عن إيران فور التوقيع، على أن يُرفع بالكامل خلال 30 يوماً، مع التزام أمريكي بإنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني ضمن الاتفاق النهائي.

وتضيف: “أن إيران ستجري محادثات مع سلطنة عُمان لتحديد إدارة وخدمات الملاحة البحرية المستقبلية في مضيق هرمز، إضافة إلى اتخاذ تدابير لضمان سلامة مرور السفن التجارية بين الخليج وخليج عُمان”، مشيرة إلى منح إيران حق الوصول إلى أموالها المجمدة في إطار تنفيذ الاتفاق، مع الإشارة إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون من دون رسوم لمدة 60 يوماً فقط.

وفي السياق الدولي، تنص المذكرة على أن الاتفاق النهائي سيتم تثبيته عبر قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي، كما يوجد إطار عام لوقف شامل لإطلاق النار وإعادة ترتيب العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وواشنطن، إلى جانب ترتيبات اقتصادية وبحرية وأمنية.

إلى ذلك،أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران تمكنت من إيقاف العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن ذلك جاء نتيجة مواقف وإجراءات حاسمة اتخذتها طهران خلال المرحلة الماضية.

وأوضح قاليباف أن استهداف الكيان الصهيوني للضاحية الجنوبية دفع إيران إلى توجيه تهديد مباشر للولايات المتحدة، تضمن إنذاراً نهائياً بضرورة قبول المطالب الإيرانية، محذراً من أن طهران كانت سترد في حال عدم الاستجابة لتلك المطالب.

وأضاف أن الرئيس المجرم ترامب اضطر إلى نشر تغريدة طالب فيها رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف إطلاق النار، وألا يكون له بعد ذلك الحق في استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي سياق حديثه عن محادثات إسلام آباد، قال قاليباف: “قلت لنائب الرئيس الأمريكي في إسلام آباد نحن لا نثق بكم إطلاقاً ونتحدث معكم من موقع القوة”.

وتطرق إلى أن مضيق هرمز، لن يعود إلى الظروف التي كان عليها قبل الحرب”، موضحاً في الوقت ذاته أن ذلك لا يعني أن إيران ستتصرف خلافاً للقوانين الدولية وقواعد الملاحة البحرية.

وأشار إلى أن إيران تمتلك حقوقاً سيادية في مضيق هرمز، ومن الطبيعي أن تتقاضى رسوماً مقابل الخدمات التي تقدمها، لافتاً إلى ضرورة أن توضع الأموال الإيرانية المجمدة في حسابات إيران وتحت تصرف البنك المركزي الإيراني.

وفي الشأن المتعلق بمذكرة التفاهم، كشف قاليباف أن البند السادس منها يخصص 300 مليار دولار لموضوع إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في إيران، واصفاً المذكرة بأنها “سجل هزيمة أمريكا”.

وانتقد الأمم المتحدة، قائلاً إنها لم تصدر حتى بياناً واحداً يعلن أن الولايات المتحدة هي الطرف المعتدي، مشددا على أن الثأر للإمام الشهيد الخامنئي هو تحرير القدس.

مردفا القول:” أن “100 نتنياهو لا تساوي قيمة رباط حذاء الإمام الشهيد”، مؤكدا أن إيران ستبقى على جهوزيتها في مواجهة أي تطورات.

واختتم حديثه بالقول: “إذا أراد العدو أن يخون فنحن أهل الميدان وأيدينا على الزناد”، مضيفاً: “إذا لم يفهم العدو لغة المنطق فسنتعامل معه بمنطق القوة”.