حماس: إحراق المغتصبين مسجدين في رام الله يمثل إرهاباً منظماً وتصعيداً خطيراً

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

17 يونيو 2026مـ – 2 محرم 1448هـ

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإقدام المستوطنين، فجر اليوم الأربعاء، على إحراق مسجدين شمال رام الله، وما رفق ذلك من اعتداءات وهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الجرائم تكشف حجم الكراهية لدى المغتصبين الصهاينة.

وقالت “حماس” في تصريح صحفي، إن هذه الاعتداءات تمثل إرهاباً منظماً وتصعيداً خطيراً في عدوان المستوطنين المستمر على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، واستخفافاً بمشاعر المسلمين.

وأضافت أن هذه الجرائم “تكشف حجم التطرف والكراهية اللذين يحكمان سلوك هذه العصابات المنفلتة”، مؤكدة أن هذه الجرائم “لن تجد من شعبنا ومقاومته إلا الرد الحازم والمواجهة المستمرة”.

وأشارت إلى تزامن هذه الجريمة مع مواصلة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات المتكررة على القرى الفلسطينية وممتلكات المواطنين.

ورأت أن هذا يؤكد أن هذه الجرائم تأتي في إطار مخططات الاحتلال الرامية إلى استهداف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته في آن واحد.

وشددت الحركة أن هذه المخططات “ستتحطم أمام صمود شعبنا وبسالته وإصراره على مقاومة الاحتلال وإفشال مشاريع الاستيطان والضم والتهجير”.

وأكدت أن المقاومة في الضفة الغربية ستبقى “بالمرصاد لجنود العدو المجرم وقطعان المستوطنين تلاحق جرائمهم وتدفعهم ثمن اعتداءاتهم”.

وأضافت أنه “لن تنجح سياسات القمع والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو اقتلاعه من أرضه، بل ستزيده تمسكاً بحقوقه وثوابته، وإصراراً على الدفاع عن أرضه ومقدساته حتى زوال الاحتلال”.

ودعت “حماس” إلى تصعيد كل أشكال المقاومة والتصدي لاعتداءات المستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية، وتعزيز لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة.

وحثت المجتمع الدولي وأحرار العالم على تحمّل مسؤولياتهم، واتخاذ خطوات جادة لوقف إرهاب المستوطنين، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وفجر اليوم، أحرق مستوطنون متطرفون، المسجد الكبير في بلدة جلجليا ومسجد الفاروق في مزارع النوباني شمالي مدينة رام الله، ما أسفر عن أضرار مادية فيهما، كما خطّوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانهما.