حماس: افتتاح سفارة الإقليم الصومالي الانفصالي بالقدس المحتلة خطيئة

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
14 يونيو 2026مـ – 28 ذو الحجة 1447هـ

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، عن إدانتها ورفضها قيام رئيس ما يُسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي “صومالي لاند”، بزيارة كيان الاحتلال الصهيوني والالتقاء “بقادته المعروفين بالسجل الإجرامي بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية، والذين يحتلون أرض فلسطين وسوريا ولبنان، ويدنسون مقدسات الأمة، ويعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولى”.

وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الأحد: إنّ “ما يعتزم به رئيس الإقليم الانفصالي من افتتاح سفارة له في القدس المحتلة، هو خطيئة سياسية وتجاوز لكافة الأعراف والقوانين الدولية، واستهتار بالموقف العربي والإسلامي الموحد من قضية القدس، ما يمثل سلوكاً خطيرًا يستوجب التراجع عنه”.

وطالبت حماس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة الأطراف المعنية “بضرورة التحرك على كافة الأصعدة، ومنع هذا الإقليم الانفصالي من كسر الموقف الموحد تجاه شعبنا وقضيتنا الوطنية والعربية”، داعيةً إلى “الحيلولة دون هذا الانحدار في فتح علاقة مع كيان فاشي لا يزال يرتكب أفظع المجازر التي عرفها التاريخ الحديث”.

ووصل ما يسمى رئيس إقليم ارض الصومال اليوم الأحد إلى فلسطين المحتلة في زيارة يشارك خلالها في افتتاح سفارة الإقليم -غير المعترف به دوليًّا- في مدينة القدس المحتلة، غدًا الإثنين، وسط رفض واسع للخطوة.

وبحسب صحيفة معاريف الصهيونية، تُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ اعتراف كيان العدو بالإقليم نهاية العام الماضي، وتشمل لقاءات مع الرئيس الصهيوني “إسحاق هرتسوغ”، ووزير الخارجية “جدعون ساعر”، والمجرم نتنياهو، إضافة إلى رؤساء منظمات اقتصادية صهيونية.

وتأتي الزيارة بعد أشهر من التقارب بين العدو الإسرائيلي والإقليم الانفصالي، إذ عينت حكومة الكيان في أبريل الماضي أول سفير لها لدى أرض الصومال، وتسلم هرتسوغ، الشهر الماضي، أوراق اعتماد أول سفير للإقليم لدى الكيان المؤقت.