منها 5 عمليات توغل.. 12 انتهاكًا للعدو الصهيوني في سوريا خلال الـ24 ساعة الأخيرة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
14 يونيو 2026مـ – 28 ذو الحجة 1447هـ
في الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية استباحة الجغرافيا السورية، تتكشف يوماً بعد آخر حقيقة الدور المشبوه الذي تلعبه سلطات “الجولاني”، إذ يكشف هذا الصمت المطبق والتواطؤ الفاضح عن تسليم علني لسيادة البلاد، وتحويل الأراضي السورية إلى ساحة مفتوحة للتوسع الصهيوني المستمر منذ 18 شهراً.
وفي أحدث الشواهد على هذا الانكشاف المخزي، أفادت مصادر سورية مطلعة برصد 12 انتهاكاً صارخاً للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية، تضمنت 5 عمليات توغل بري مباشر لقوات الاحتلال قضمت من خلالها مساحات جديدة، دون أن تحرك سلطات الجولاني ساكناً، في تأكيد واضح على وجود تواطؤ يضمن حماية أمن الكيان مقابل غض الطرف عن تثبيت سلطتها الداخلية.
هذه التحركات المتسارعة لا تنفصل عن سياق عام بدأ منذ عام ونصف، حيث اتخذت التوغلات الصهيونية المتكررة طابعاً منهجيّاً وقسريّاً، تمثل في جرف الأراضي الزراعية، واستحداث مواقع عسكرية ونقاط ومررات أمنية وعسكرية جديدة داخل العمق السوري، بالتوازي مع شن حملات انتهاكات واسعة ضد المواطنين السوريين في القرى الحدودية، شملت مداهمات بربرية للمنازل، واعتقالات تعسفية طالت عشرات المدنيين بحجج واهية.
ويرى مراقبون أن انشغال أدوات الهيمنة الجديدة في الداخل بملاحقة “الأقليات”، وبسط النفوذ الفصائلي، وتقديم صكوك الغفران للقوى الاستعمارية، قد منح العدو الصهيوني الفرصة الذهبية التي كان ينتظرها لتوسيع شريطه الحدودي وفرض وقائع جيوسياسية جديدة على حساب السيادة السورية والكرامة الوطنية، مما يضع هذه السلطات الحاكمة في خانة المدان والمشارك في قضم الأرض وتشريد أبناء الشعب السوري.
