كتلة “الوفاء للمقاومة”: السلطة اللبنانية خالفت الدستور وتسببت في الانقسام الداخلي

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

13 يونيو 2026مـ – 27 ذو الحجة 1447هـ

أعلنت كتلة “الوفاء للمقاومة” في البرلمان اللبناني في بيان عقب اجتماعها الدوري أن المقاومة تقف للعدو بالمرصاد، وتدافع عن أرضها وشعبها، مشيرة إلى أنها تمكنت من تكبيد العدو الإسرائيلي خسائر كبيرة في الأفراد والضباط والآليات، وإيقاع “جيشه” في مأزق حقيقي.

وأضافت الكتلة أن المقاومة بصمودها وثباتها واستمرار مواجهاتها تؤكد أنها “خيار واقعي وواعد”، وأن كلفة هذا الخيار تبقى أقل بكثير من الاستسلام.

وثمّنت الكتلة موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ردّها الصاروخي على استهداف العدو الصهيوني للضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرة أنه انتصار لحق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته، ودعت السلطة السياسية إلى إعادة ترميم وتصحيح العلاقة مع إيران والاستفادة من دورها الإقليمي، و”توظيفه لمصلحة ثوابتنا الوطنية وإخراج العدو من أرضنا التي يحتلها”.

كما دانت مواصلة الإدارة الأميركية انتهاك القانون الدولي والاعتداء على إيران، وانتقدت السلوك الأميركي ومحاولات فرض الوصاية على الدول والشعوب.

واعتبرت الكتلة أن المفاوضات المباشرة التي انخرطت فيها السلطة اللبنانية مع العدو أدت إلى مزيد من الانقسام الداخلي، مؤكدة مخالفتها للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والقوانين التي تحظر أي علاقة أو تواصل مع العدو.

وشددت على أن الإصرار على المضي في هذا الخيار يشكل “مكابرة غبية” تصبح معها المفاوضات “انتحاراً سياسياً مجانياً” لن يحقق شيئاً، مؤكدة أن الحل يقتضي عودة السلطة عن خياراتها العدمية هذه والابتعاد عن خطاب التحريض والكراهية

وجددت كتلة “الوفاء للمقاومة” رفضها لجولة المفاوضات المباشرة الأخيرة بين لبنان والاحتلال ومخرجاتها، التي قالت إنها فرضت التزامات أحادية الجانب على لبنان، مؤكدة رفض الشروط والإملاءات التي طرحها العدو وتبناها الوفد اللبناني المفاوض.

وأكدت ضرورة وقف العمليات العدائية، وانسحاب العدو من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار.

كما دانت الكتلة ما صدر عن الخارجية الأميركية بشأن اعتبار حزب الله “عدواً مشتركاً”، معتبرة أن ذلك يخدم المشروع الإسرائيلي.