الفرح: آلمنا اغتيال طبيبين سوريين في عدن وحذرنا مرارًا من خطورة الانفلات الأمني في مناطق الاحتلال

18

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
12 يونيو 2026مـ – 26 ذو الحجة 1447هـ

أدان عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح جريمة اغتيال طبيبين سوريين كانا يعملان في أحد مستشفيات مدينة عدن، برصاص أحد أفراد الحراسة التابعين لمحافظ عدن، في جريمة مدانة ومستنكرة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية.

وقال الفرح في تغريدة له على منصة X اليوم الجمعة: “آلمنا كثيرًا نبأ اغتيال طبيبين سوريين كانا يعملان في أحد مستشفيات عدن، برصاص أحد أفراد الحراسة التابعين لمحافظ عدن، في جريمة مدانة ومستنكرة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية.

وأضاف لقد حذرنا مرارًا من خطورة حالة الانفلات الأمني المتفاقمة في مناطق الاحتلال، وأن استمرار الفوضى وغياب الأمن لن تقف آثاره عند حدود معينة، بل ستؤدي إلى اتساع دائرة الجريمة واستهداف الأبرياء والعاملين في المجالات الإنسانية والخدمية.

وأكد إن الضحيتين طبيبان قدما لخدمة الناس والتخفيف من معاناتهم، ولا علاقة لهما بالصراعات السياسية أو التجاذبات القائمة، ما يجعل هذه الجريمة أكثر فداحة ويؤكد حجم التدهور الأمني الذي تعيشه تلك المناطق، في ظل الاحتلال وسلطة الارتزاق.

وأوضح الفرح أن هذه الحادثة المأساوية تكشف حقيقة الأوضاع الأمنية المتردية هناك، وعجز الجهات القائمة عن توفير الحماية للمواطنين والمقيمين والعاملين في القطاعات الحيوية، الأمر الذي ينعكس سلبًا على مختلف جوانب الحياة ويهدد الاستقرار المجتمعي.

ونوَّه إلى أن هذه الحوادث تمثل درسًا مهمًا لأبناء المناطق الحرة ليدركوا حجم النعمة المتمثلة في الأمن والاستقرار الذي ينعمون به، والمستويات المتقدمة من الأمن والأمان التي تحققت للناس في ظل سلطة صنعاء، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وختم تغريدته بالترحم على الطبيبين، معبرا عن خالص العزاء والمواساة لأسرتيهما وذويهما، والشفاء العاجل للمصابين.وتشهد المحافظات الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي حالة من الفوضى والانفلات الأمني متزامنة مع موجة متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية الغاضبة على خلفية الانهيار المستمر لخدمة الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.

ويوم أمس سادت حالة من الشلل الجزئي والعصيان المدني مدينة سيئون وحاضرة وادي وصحراء حضرموت، تنديداً بالانهيار المتواصل للخدمات ولم يكتفِ الاحتلال السعودي وأدواته بصناعة أقسى الأزمات والمعاناة للمواطنين، بل وصل بهم الحال إلى استخدام القمع والرصاص الحي ضد المحتجين العُزل، في ظل عجز حكومة الخونة عن تقديم حلول تنهي معاناة السكان التي تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأثارت هذه الجرائم الأمنية موجة استنكار واسعة من قِبل منظمات دولية ومحلية؛ حيث دعت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”سام” للحقوق والحريات، إلى فتح تحقيقات فورية وشفافة، محذرتين من التصعيد المقلق والانتهاكات الجسدية والاعتقالات التعسفية لقوات الأمن ومجندي الاحتلال لتفريق المتظاهرين السلميين.