توثيق الأقمار الصناعية يكشف: صاروخ إيراني أصاب حظيرة طائرات للعدو الصهيوني
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
9 يونيو 2026مـ – 23 ذو الحجة 1447هـ
أظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة “Soar” أنه من المحتمل أن تكون حظيرة طائرات (هنغار) في قاعدة سلاح الجو “رمات ديفيد”، القريبة من “مجدال هعيمك”، قد أُصيبت خلال القصف الإيراني.
وفي الصورة التي التُقطت يوم أمس بدقة منخفضة، يمكن رؤية بقعة في المكان الذي توجد فيه حظيرة الطائرات.
وليس واضحاً ما كان يحتويه المبنى المتضرر وما هو حجم الضرر، ولم يعلق “جيش” العدو الإسرائيلي على التفاصيل، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وإلى جانب الإصابة التي حدثت، كما يبدو، في التصعيد الأخير، تبين من نشر صور أقمار صناعية في الشهر الماضي أن قاعدة سلاح الجو “رمات ديفيد” أُصيبت في منطقتين.
وتبين أيضاً أن إحدى المناطق المتضررة كانت تُستخدم كما يبدو لمركبات الدعم والمعدات، بينما كانت المنطقة الثانية نقطة تزويد بالوقود وصيانة للمقاتلات الحربية.
وتتمركز في قاعدة سلاح الجو “رمات ديفيد” خمسة أسراب طيران، تنشط فيها من بين أمور أخرى طائرات “إف-16” وطائرات مسيرة.
وطوال الحرب، كانت القاعدة – التي تبعد نحو 50 كيلومتراً عن الحدود مع لبنان – في مرمى نيران حزب الله لمرات عدة. ومن بين أمور أخرى، نشر حزب الله في عام 2024 توثيقاً من الطائرة المسيرة (الهدهد) من داخل القاعدة، تُظهر خزانات وقود الطائرات، مقر قيادة السرب 109، منصة لمنظومة القبة الحديدية، مستودعات ذخيرة، مقر قيادة السرب 157، حظائر طائرات، ومقر قيادة السرب 105.
ونشر حزب الله صورة لمكتب قائد القاعدة وكشف عن تفاصيله الشخصية. وعلاوة على ذلك، عُرضت في المقطع مستودعات إضافية لمقار قيادة أسراب – 101 و160، والمنطقة الفنية للسرب 193.
ولاحقاً، تم تصوير سكن الضباط، وحظائر لطائرات “إف-16″، وبرج مراقبة. وظهرت في التوثيق أيضاً صور لمروحيات “أباتشي”، ومستودعات وقود، وطائرات – هيركولس، وفقاً للصحيفة.
وفي السياق نفسه، أفادت منصة “إيتاي بلومنتال وسليمان مسودة” الإعلامية بأن صورة قمر صناعي التُقطت يوم أمس (الاثنين) لقاعدة سلاح الجو في “رمات ديفيد”، تظهر بقعة سوداء يمكن أن تدل على إصابة في القاعدة أثناء إطلاق الصواريخ أول أمس من إيران.
وتكشف مقارنة لصور الأقمار الصناعية للمكان نفسه في القاعدة أنه كان هناك حظيرة طائرات (هنغار) في ذلك الموقع، بينما يظهر في التوثيق الجديد بقعة يمكن أن تدل على إصابة محتملة.
وبحسب المنصة، فإن “حجم الضرر غير واضح في هذه المرحلة، ويرجع ذلك جزئياً إلى جودة التصوير والقيود المفروضة من قبل الولايات المتحدة على التصوير فوق القواعد في إسرائيل”.
