ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال الفلبين إلى 41 قتيلاً وأكثر من 450 مصابًا

5

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

9 يونيو 2026مـ – 23 ذو الحجة 1447هـ

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب الفلبين، وفق آخر احصائية اليوم الثلاثاء، إلى 41 قتيلاً وأكثر من 450 جريحاً، مع استمرار عمليات الإنقاذ في ظل ظروف صعبة.

ووقع الزلزال المدمر بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل جزيرة مينداناو، مما تسبب في انهيار مبانٍ ونزوح الآلاف، إلى جانب إطلاق تحذيرات من تسونامي أُلغيت لاحقاً.

وفي مقاطعة سارانغاني، الأكثر تضرراً من الكارثة، تحولت باحات المستشفيات إلى عيادات ميدانية تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث اضطر الأطباء لعلاج المرضى في الخيام.

وأفادت مصادر طبية في بلدة غلان بأن أكثر من 60 مريضاً نُقلوا إلى خارج المستشفى المحلي بعد أن قررت السلطات المحلية عدم استخدام المبنى بسبب تضرره الشديد.

وقال رودريغو سوسمينا، مدير الدفاع المدني الإقليمي، إن الهزات الارتدادية المتكررة تعرقل جهود فرق الإنقاذ. وأضاف: “لا تزال هناك هزات ارتدادية، لذا فإن رجال الإنقاذ يتعاملون بحذر شديد، وهذا يشكل تحدياً”.

وأشار إلى أن بعض المناطق لا تزال معزولة تماماً نتيجة تدمير الطرق وانهيار جسر رئيسي، مما يجعل الوصول إليها ممكناً فقط عبر طائرات الهليكوبتر، ومن المتوقع أن يستمر عزلها لأسبوع على الأقل.

وفي مدينة جنرال سانتوس، تواصل فرق الإنقاذ تمشيط أنقاض متجر كبير انهار على اثنين من الموظفين. واستُخدمت كلاب البحث لفحص أكوام الخرسانة والقضبان الحديدية الملتوية، لكن مصادر محلية أكدت أن العملية تحولت إلى انتشال جثث وليس إنقاذ أحياء.

وفي منتجع ساحلي قريب، تواصل سفينة تابعة لخفر السواحل البحث عن شخصين فُقدا أثناء السباحة عندما هز الزلزال المياه بعنف.

كما أظهرت مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، انهيار مركز تسوق في جنرال سانتوس، بالإضافة إلى انهيار مبنى مدرسي غير مأهول. وفي مقطع آخر، التقطت المعلمات وهن يحمين أطفالاً صغاراً بينما كانت الأرض تهتز بعنف، دون أن يصاب أي شخص تحت الهيكل المعدني الذي سقط.

يُذكر أن شرق مينداناو تعرض لزلزالين بقوة 7.4 و6.7 درجة في أكتوبر الماضي، أسفرا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.