العدو يرتكب جرائم جديدة في لبنان والحصيلة منذ الفجر 25 شهيداً و44 جريحاً

6

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

9 يونيو 2026مـ – 23 ذو الحجة 1447هـ

عاود كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، ليؤكد مجدداً إفلاسه من أية خيارات عسكرية تعوض الصفعات التي يتعرض لها، غير استهداف المدنيين والأبرياء.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم، بارتقاء 5 شهداء و8 جرحى، منهم 4 مسعفين في الصليب الأحمر اللبناني، بحصيلة نهائية لغارة العدو الإسرائيلي على جنوب مدينة صور قبل قليل.

ولفتت إلى أن هذه المجزرة تزامنت مع ارتقاء شهيدين أحدهما طفل، و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد، ما يشير إلى أن كيان الإجرام يسعى للانتقام من المدنيين، كرد إجرامي على الصفعات التي يتلقاها على يد المقاومة الإسلامية في لبنان وجبهات المحور في إيران واليمن.

وتأتي هاتان الجريمتان بعد سلسلة جرائم ارتكبها العدو منذ فجر الإثنين، حيث لفتت الصحة اللبنانية إلى أن 7 مواطنين استشهدوا بينهم طفلة وامرأة، وأصيب 8 آخرون بينهم امرأتان في غارة للعدو الإسرائيلي فجر اليوم على بلدة زفتا في قضاء النبطية جنوب لبنان.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوقوع إصابات جراء غارة العدو على بلدة الخرايب جنوب لبنان، بالتزامن مع ارتقاء شهيد وعدد من الجرحى جراء غارة العدو في قضاء صيدا جنوبي لبنان.

وفي سياق إصرار العدو وتعمده قتل المدنيين، لفتت الوكالة إلى إصابة مسعفين من الصليب الأحمر اللبناني نتيجة قصف طيران العدو سيارة بالقرب من مركزهم في صور جنوب لبنان، فيما أفاد الصليب الأحمر اللبناني لاحقاً بـ”إصابة 4 مسعفين في غارة إسرائيلية وقعت أمام مركزنا في مدينة صور جنوبي البلاد”.

وواصل العدو استهداف المارّة بعد قصفه سيارة في صور، ما أسفر عن ارتقاء 5 شهداء ووقوع عدد من الجرحى.

وعلى وقع هذه الجرائم، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الإجرام الصهيوني المتواصل منذ مطالع مارس الفائت إلى 3637 شهيداً و11188 جريحاً.

وكان العدو قد شن سلسلة من الغارات المكثفة على بلدات تبنين والسماعية والدوير وكفرتبنيت وزوطر الغربية وجويا وقلاويه وصريفا، منها غارات طالت مراكز إسعافية وسيارات تابعة للمواطنين.

ويأتي هذا الإجرام في ظل تلقي العدو الصهيوني صفعات موجعة من قبل قوى المقاومة في اليمن وإيران بجانب عمليات حزب الله، ما يؤكد أن هذه الجرائم ليست إلا إفلاساً عسكرياً وأخلاقياً يكشف أن العدو لا يملك أية خيارات سوى الانتقام من المدنيين والأبرياء.