استشهاد 7 فلسطينيين في غارة صهيونية استهدفت خيمة نازحين بقطاع غزة

5

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

6 يونيو 2026مـ – 20 ذو الحجة 1447هـ

استُشهد 7 فلسطينيين وأُصيب أكثر من 15 آخرين، اليوم السبت، في غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت خيمة للنازحين في حي الرمال غربي مدينة غزة.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الغارة استهدفت خيمة داخل ما يُعرف بـ”مخيم الجوازات” غربي المدينة، مشيرة إلى أن من بين الشهداء امرأتين، فيما وُصفت إصابات عدد من الجرحى بالخطيرة، في وقتٍ تتواصل فيه حالة من التوتر داخل مجمع الشفاء الطبي مع تزايد أعداد المصابين.

وأشارت تلك الوسائل إلى أن الخيمة المستهدفة كانت تؤوي عدداً كبيراً من النازحين وتقع وسط مخيم مكتظ بالسكان، مضيفة أن الغارة نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي أطلقت صاروخين على الأقل دون أي إنذار أو تحذير مسبق بالإخلاء.

وجاءت هذه الغارة بعد ساعات من استهداف خيمة أخرى للنازحين في مدينة خان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني كان يستعد للاحتفال بزفافه في اليوم ذاته، في مؤشر على اتساع نطاق الاستهداف لمواقع الإيواء المدني.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات حتى الساعة الخامسة مساءً بلغت 7 شهداء، موزعين بين شمال القطاع وجنوبه، في ظل استمرار تدفق المصابين إلى المرافق الطبية.

من جانبه، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن الاحتلال ارتكب مجزرة مروعة بحق الأطفال والنساء داخل خيام النازحين بمدينة غزة، واصفاً ما يجري بأنه تصعيد إجرامي متواصل في إطار ما اعتبره حرب إبادة ضد المدنيين.

وأضاف قاسم أن هذه الخروقات تأتي في وقت تتزامن فيه مع لقاءات تُعقد في القاهرة لبحث تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك يعكس سعي الاحتلال إلى تقويض الاتفاق وإفشال جهود الوسطاء، وتجاوز ما يُسمى “مجلس السلام”.

ودعا قاسم الدول الوسيطة والضامنة إلى الخروج من حالة الصمت واتخاذ موقف واضح إزاء هذه الخروقات، وممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال باعتباره المسؤول عن تعطيل تنفيذ الاتفاق.

وفي شهادة إنسانية مؤثرة، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة إن من بين ضحايا المجزرة أباً كان قد احتفل قبل يوم واحد فقط بولادة طفلته الأولى، قبل أن يُستشهد في القصف، ما يجسد حجم المأساة التي تعيشها العائلات الفلسطينية.

كما روى والد الطفل الرضيع سام أبو هيكل تفاصيل اللحظات التي سبقت استشهاد طفله، في شهادة مؤلمة وثّقت جانباً من معاناة المدنيين، مشيراً إلى أن الطفل الذي كان رمزاً للفرح في لحظاته الأولى تحوّل إلى ضحية جديدة في سلسلة الاستهدافات المتكررة، في ظل استمرار القصف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025.