أمريكا تخسر منصب نائب مدير “منظمة العمل الدولية” بسبب تخلفها عن سداد مستحقاتها

5

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 يونيو 2026مـ – 16 ذو الحجة 1447هـ

ألغت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة تعيين شينغ لي، المسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نائباً لمديرها العامّ، وذلك على خلفية تخلّف واشنطن عن سداد مستحقاتها المتأخرة للمنظمة.

وأوضحت المنظمة في بيان أنّ مديرها العامّ جيلبرت هاونجبو “قرّر إلغاء تعيين نائب المدير العامّ، نظراً للتأخير المتواصل في سداد المتأخّرات”.

وأضاف البيان: “لذلك، لن يتولى شينغ لي (الولايات المتحدة الأميركية) منصب نائب المدير العامّ في تموز/يوليو كما كان مقرراً سابقاً”.

ويشغل لي منصباً رفيعاً في وزارة العمل الأميركية، وقد أُعلن في نيسان/أبريل الماضي عن تعيينه نائباً للمدير العامّ لمنظمة العمل الدولية.

وحتى الأول من حزيران/يونيو، تراكمت على الولايات المتحدة اشتراكات عضوية غير مسدّدة لمنظمة العمل الدولية بأكثر من 173 مليون فرنك سويسري (220 مليون دولار أميركي) عن العامين الماضيين، وذلك وفقاً لبيانات منشورة على موقع المنظمة.

ويتعيّن على واشنطن أيضاً سداد مستحقاتها لعام 2026، البالغة نحو 84 مليون فرنك سويسري، فيما أكّد البيان مواصلة منظمة العمل الدولية “حواراً بناءً مع الحكومة الأميركية بشأن هذه المسألة”.

أما عن منصب نائب المدير العامّ لمنظمة العمل الدولية، فهو شاغر منذ أيلول/سبتمبر الماضي، عندما غادرت سيليست دريك، وهي أيضاً مواطنة أميركية.

ويشغل هذا المنصب أميركي عادة، لكنّ نقابة موظفي المنظمة أثارت تساؤلات حول اتباع هذا التقليد في وقت تخلّفت واشنطن، التي تعدّ تقليدياً أكبر مانح، عن سداد مستحقاتها.