هيومن ووتش: دعوات العدو الصهيوني بإخلاء جنوب لبنان تنتهك قوانين الحرب
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
29 مايو 2026مـ – 12 ذو الحجة 1447هـ
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن دعوة الجيش الصهيوني جميع سكان جنوب نهر الليطاني في لبنان إلى الإخلاء الفوري تثير مخاوف جسيمة بشأن انتهاك قوانين الحرب، موضحة أن هذه المنطقة تشكل حوالي 8% من أراضي لبنان ويسكنها مئات الآلاف.
وأضافت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”، أن الطبيعة الشاملة لدعوات الحكومة الصهيونية إلى السكان اللبنانيين تثير مخاوف من أن الغرض منها ليس حماية المدنيين، لا سيما في سياق النزوح الجماعي للمدنيين في لبنان مؤخرا.
وأوضح رمزي قيس، باحث لبنان في هيومن رايتس ووتش، أن دعوة جميع سكان جنوب الليطاني إلى الإخلاء الفوري تثير مخاوف قانونية وإنسانية خطيرة، ومخاوف حقيقية بشأن سلامة المدنيين، متسائلاً: كيف سيتمكن كبار السن والمرضى والأشخاص ذوو الإعاقة من الإخلاء الفوري؟ وكيف سيتم ضمان سلامتهم أثناء مغادرتهم؟.
وأشارت المنظمة إلى أنه بين سبتمبر ونوفمبر 2024، نزح أكثر من 1.2 مليون شخص في لبنان نتيجة تصعيد القصف الصهيوني الإجرامي، على الرغم من أن الغالبية العظمى من النازحين تمكنوا من العودة بعد سريان وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، إلا أن أكثر من 64 ألف شخص كانوا ما يزالون نازحين في لبنان وغير قادرين على العودة إلى بلداتهم وقراهم حتى أكتوبر 2025.
وتعرض أكثر من 10 آلاف مبنى في جنوب لبنان لأضرار جسيمة أو التدمير الكامل بين أكتوبر 2023 ويناير 2025، وتحوّلت قرى حدودية بأكملها إلى أنقاض.
وأعاقت الهجمات الصهيونية التي استهدفت بشكل غير قانوني المعدات والمرافق المتعلقة بإعادة الإعمار جهود إعادة الإعمار وقدرة عشرات آلاف النازحين على العودة إلى ديارهم في جنوب لبنان.
