إيران تبعث رسائل نارية: الامتيازات تُنتزع بالصواريخ لا بالمفاوضات وسنجبر أمريكا على الاستسلام
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
29 مايو 2026مـ – 12 ذو الحجة 1447هـ
بعث رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، برسائل نارية تؤكد تمسك طهران بمعادلة القوة والردع في مواجهة الضغوط الأمريكية والغربية، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية تراهن على ما تفرضه قدراتها العسكرية والصاروخية في الميدان، لا على الوعود والضمانات السياسية التي أثبتت عدم جدواها.
وفي تصريحات له عصر اليوم، قال قاليباف: “لا نثق بالضمانات، وتصريحات الطرف المقابل وسلوكه يعدان المعيار الوحيد بالنسبة لنا”، في إشارة إلى أن طهران تبني مواقفها على الوقائع العملية لا على التعهدات السياسية التي كثيراً ما تنصلت منها واشنطن وحلفاؤها.
وفي لهجة حاسمة تعكس ثقة إيران بقدراتها العسكرية، شدد قاليباف على أن “الامتيازات لا تُنتزع عبر المفاوضات بل عبر الصواريخ”، مؤكداً أن بلاده لن تقدم على أي خطوة أو تنازل ما لم يبادر الطرف المقابل أولاً، في موقف يرسخ معادلة الردع التي فرضتها الجمهورية الإسلامية.
وأضاف قاليباف أن “المنتصر في أي اتفاق هو من يكون جاهزاً بشكل أفضل للحرب في اليوم التالي من الاتفاق”، في تصريح يلخص العقيدة الاستراتيجية الإيرانية القائمة على أن القوة العسكرية والجاهزية القتالية هما الضمانة الحقيقية لحماية السيادة ومنع الأعداء من فرض الإملاءات.
وتكشف تصريحات قاليباف أن إيران تتعامل مع أي مسار تفاوضي من موقع القوة لا من موقع الحاجة، وأن ترسانتها الصاروخية وقدراتها العسكرية تحولتا إلى عنصر حاسم في فرض التوازنات الإقليمية وكبح التهديدات الأمريكية والصهيونية، بعدما أثبتت التجارب أن لغة القوة وحدها هي التي تفرض المعادلات وتحمي الحقوق.
إلى ذلك،قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي: “سنجبر الولايات المتحدة على إنهاء الحصار البحري إمّا عن طريق المفاوضات، أو بالعمل العسكري المباشر”، في تأكيدٍ إضافيٍ على جاهزية الجمهورية الإسلامية القصوى لانتزاع الحقوق وفرض الإرادة بالطريقة التي تفهمها أمريكا.
وأضاف أن”على أصدقائنا في الصين وكثير من الدول الأخرى ألا يقلقوا إطلاقًا بشأن مضيق هرمز”.
