إسقاط طائرة “MQ-9” جديدة في سماء مأرب.. الدفاعات اليمنية تواصل حصار الطائرات الأمريكية
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
29 مايو 2026مـ – 12 ذو الحجة 1447هـ
في صفعة استراتيجية مدوية وجديدة تتلقاها الولايات المتحدة الأمريكية في الأجواء اليمنية، أفادت مصادر محلية بمحافظة مأرب بتمكن الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة تجسسية مقاتلة أمريكية متطورة من نوع (MQ-9)، أثناء قيامها بمهام عدائية وخرقها السافر للسيادة الوطنية.
وتأتي هذه العملية النوعية لتكرس المعادلة التي يفرضها اليمن والتي أدت إلى تهاوي الهيبة الجوية الأمريكية، في حين تؤكد العملية زيف الهالة التكنولوجية التي لطالما تباهت بها واشنطن؛ حيث تحولت هذه الطائرة، التي تعد عماد سلاح الجو الاستخباري والضارب والأغلى ثمنًا في ترسانتها، إلى مجرد ركام متناثر في مختلف ربوع اليمن بفعل تطور قدرات الدفاع الجوي اليمني.
كما تؤكد هذه العملية أن معادلات الردع اليمنية باتت قاعدة ثابتة تحكم الأجواء، حيث لم تشفع للطائرة الأمريكية منظومات التشويش والتخفي الفائقة التي زُودت بها، لتسقط صريعة أمام عبقرية التطوير والتحديث العسكري المستمر للقدرات اليمنية.
ويرى مراقبون عسكريون أن إسقاط هذا الطراز من الطائرات المتطورة في مأرب يبعث برسائل حاسمة إلى قوى الاستكبار العالمي، تؤكد أن الأجواء اليمنية باتت محرمة بالكامل ولم تعد مسرحاً مستباحاً لأي مغامرة أمريكية أو صهيونية، كما يبرهن هذا الإنجاز على تفكيك التفوق الجوي الغربي بعد أن أصبحت القدرات اليمنية تمتلك اليد الطولى والقدرة الكاملة على اصطياد أحدث تكنولوجيا الحرب بمنطق الصواريخ والميدان، وإعادة صياغة موازين القوى كعنصر حاسم في كبح التهديدات وفرض المعادلات الجيوسياسية في المنطقة.
هذا ومن المتوقع أن يوزع الإعلام الحربي خلال الساعات القادمة مشاهد حية توثق لحظات الرصد والاصطياد، وعملية وقوع حطام الطائرة الأمريكية وهي تحت أقدام أحرار اليمن، في مشهد يجسد عملياً كيف تتساقط غطرسة واشنطن وحلفائها أمام صمود وجاهزية اليمن.
يُشار إلى أن هذه هي الطائرة رقم 25 من ذات الطراز التي يتم إسقاطها في الأجواء اليمنية، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 21 طائرة منذ بدء معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس المساندة للشعب الفلسطيني، فيما أُسقطت 4 أخريات خلال فترة العدوان الأمريكي السعودي، وهي أرقام تكشف حجم النقلة النوعية والتطوير الكبير في القدرات الدفاعية اليمنية.
