ديلي بيست: عدوان ترامب على إيران يكشف انهياراً خطيراً في قدراته العقلية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
26 مايو 2026مـ – 9 ذو الحجة 1447هـ
سلّط موقع “ديلي بيست” الضوء على ما وصفه بحالة الانهيار السياسي والعقلي التي يعيشها الرئيس الأمريكي المجرم ترامب، معتبراً أن تعاطيه مع ملف المواجهة ضد إيران شكّل أخطر مؤشر حتى الآن على فقدانه الأهلية اللازمة لإدارة الولايات المتحدة واتخاذ قرارات مصيرية تمس الأمن والاستقرار الدوليين.
وأكد التقرير أن الحرب العدوانية العبثية التي دفع ترامب باتجاهها ضد إيران جاءت بصورة غير مبررة وغير قانونية، في ظل تجاهل كامل للتحذيرات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي نبهت إلى خطورة أي تصعيد واسع في المنطقة، وما قد يترتب عليه من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
وأشار التقرير إلى أن المجرم ترامب، وبرغم تلقيه نصائح وتحذيرات مباشرة من مسؤولين وخبراء بشأن احتمالية تسبب الحرب في انقطاع عالمي للطاقة وزعزعة الاستقرار في المنطقة، مضى في سياساته التصعيدية دون اكتراث، في سلوك وصفه مراقبون بأنه يعكس تهوراً سياسياً خطيراً وانفصالاً متزايداً عن الحسابات الواقعية للمصالح الأمريكية.
وبيّن الموقع الأمريكي أن إدارة ترامب تعاملت مع الملف الإيراني بعقلية أحادية منحازة بالكامل لمصالح العدو الصهيوني، حيث لم يجرِ التشاور مع الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في المنطقة باستثناء الكيان الصهيوني، متجاهلاً بشكل كامل مصالح بقية الدول الإقليمية ومدى توافقها مع المصالح الأمريكية الأوسع.
وأوضح التقرير أن هذا النهج ساهم في تعميق حالة القلق داخل الأوساط السياسية الأمريكية والدولية، خصوصاً مع تنامي المخاوف من أن القرارات المرتبطة بالحرب والسلم باتت تُدار وفق حسابات شخصية ومزاجية، بعيداً عن المؤسسات والتقديرات الاستراتيجية المعتادة داخل الدولة الأمريكية.
وأفاد أن السياسات العدوانية التي تبناها المجرم ترامب تجاه إيران كشفت حجم الارتهان الأمريكي للرغبات الصهيونية، في وقت كانت فيه المنطقة تقف على حافة انفجار شامل كاد أن يهدد الاقتصاد العالمي ويدفع بأسعار الطاقة نحو مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي كان سينعكس بصورة مباشرة على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وبين أن هذا التصعيد الأمريكي في سياق أوسع من التوترات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وسط تحذيرات متزايدة من أن استمرار النهج العدواني الأمريكي ـ الصهيوني لن يؤدي إلا إلى المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، في مقابل تنامي الدعوات داخل الولايات المتحدة نفسها لمراجعة السياسات الخارجية القائمة على الحروب والتدخلات العسكرية.
