16 دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح سفارة مزعومة لـ”أرض الصومال” في القدس المحتلة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 مايو 2026مـ – 7 ذو الحجة 1447هـ
أصدر وزراء خارجية 16 دولة عربية وإسلامية، من ضمنها السلطة الفلسطينية، بياناً مشتركاً، اليوم الأحد، أدانوا فيه إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” (صومالي لاند) على افتتاح “سفارة” مزعومة له في القدس المحتلة.
ودان وزراء خارجية باكستان، ومصر والسعودية وقطر والأردن ولبنان وتركيا، وإندونيسيا، وجيبوتي، وجمهورية الصومال الاتحادية، ودولة فلسطين، وسلطنة عمان، والسودان، واليمن، وموريتانيا، والجزائر، بأشد العبارات، الخطوة غير القانونية وغير المقبولة التي اتخذتها منطقة “أرض الصومال” المزعومة بافتتاح “سفارة” مزعومة في القدس المحتلة.
وأكّدت هذه الدول، في بيان، أنّ ذلك “يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة، ويمثل تعدياً مباشراً على الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة”.
وأكّد الوزراء مجدداً رفضهم القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى “ترسيخ واقع غير شرعي في القدس المحتلة، أو منح الشرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
كما كرروا أنّ “القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأنّ أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي باطلة ولاغية ومن دون أي أثر قانوني”.
وشدد الوزراء كذلك على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفضهم القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تقوض وحدة الأراضي الصومالية أو تنتهك سيادتها.
والثلاثاء، أعلن ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال”، عزمه على افتتاح سفارة له في القدس، فيما رحبت “إسرائيل” بالخطوة.
وقال محمد حاجي، سفير الإقليم لدى كيان العدو الصهيوني، في تدوينة على منصة “إكس”: “يسعدني أن أعلن أن سفارة جمهورية أرض الصومال ستُقام في القدس”.
وأضاف أنه “سيتم افتتاح السفارة قريباً، بينما ستفتتح إسرائيل أيضاً سفارتها في هرجيسا، ما يعكس الصداقة المتزايدة، والاحترام المتبادل، والتعاون الاستراتيجي”، على حد زعمه.
وكان العدو الصهيوني قد أعلن اعترافه بالإقليم في كانون الأول/ديسمبر 2025، ليصبح الكيان الغاصب بذلك أول من يعترف بالإقليم، وهو ما رفضه الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لكيان العدو الصهيوني.
