السيد القائد: اليهود أكثر المنحرفين ويستهدفون الحق بمحتوى مضل وملبس للحقائق
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
24 مايو 2026مـ – 7 ذو الحجة 1447هـ
أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- أن اليهود هم أكثر المنحرفين عن هدى الله، وهم في مقدمة أولياء الشيطان، الذين تمتلئ أقوالهم بالمحتوى الخبيث الناتج عن خبثهم في كل المجالات.
وأوضح السيد القائد في المحاضرة السادسة لشهر ذي الحجة للعام 1447هـ، ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)، أن مقولات اليهود العقائدية خبيثة جداً، فهم يسيئون فيها إلى الله سبحانه وتعالى وإلى رسله وأنبيائه، ويعملون أيضاً على استهداف الحق من خلال ما يقدمونه من محتوى مضل وملبس للحقائق، ويعملون على استهداف الناس من خلال تزوير الحقائق، وكذلك بلبس الحق بالباطل.
وبيّن أن محتوى اليهود الذي يقدمونه، خبيث وسيء جداً، ويسعون من خلاله إلى إفساد الناس وإلى الزيغ بهم عن طريق الفطرة والحق والهدى، وكذلك فيما يسعون به إلى التأثير على الناس تأثيراً سيئاً، وتفريقاً بين المجتمعات، وظلماً للناس في مختلف الأمور، مشيراً إلى قول الله عنهم: (لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت، لبئس ما كانوا يصنعون).
ولفت السيد القائد إلى أن الانحراف في اليهود منذ زمن مبكر، وأصبح من المظاهر الكبرى والسيئة لانحرافهم عن نهج الله ورسالة الله والحق، وكذلك القول بالإثم الذي محتواه محتوى إثم، وافتراء على الله، ولبس للحق بالباطل، وخدمة للضلال، وسعياً لإفساد الناس، مؤكدًا أن اليهود يوظفون القول والكلام في الإساءة إلى رسل الله وأنبيائه، من خلال الدعايات والافتراءات الباطلة، والكلام البذيء والقذر، والإساءة إلى الناس بغير حق، بدلاً من أن يلتزموا بقول الله تعالى: (وقولوا للناس حسناً).
وشدّد على أن القرآن الكريم خلاصة الرسالة الإلهية والكتب الإلهية وهدى الله على امتداد التاريخ البشري، متسائلاً كيف ينبغي أن نتحرك باعتبارنا أصحاب رسالة وقضية مقدسة، وأن نكون الأمة التي عليها أن تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وأن يبرز ذلك بشكل كبير جداً في أقوالنا وأفعالنا واهتماماتنا العملية ومسيرة حياتنا.
وقال السيد القائد: “إننا كأمة لها مشروع عظيم ومقدس، لا نقبل أن يؤثر علينا اليهود حتى نتحول إلى أمة لا تنضبط بمسؤولياتها ومبادئها وقيمها وتعاليم ربها، على مستوى القول والكلام في مختلف مجالاته، مشيراً إلى أن ثمرة الاهتداء بهدى الله، تتجلى أيضاً في استقامة لسان الإنسان”، مستشهداً بالحديث النبوي: “لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه”.
وأضاف أن “استقامة اللسان مسألة مهمة جداً، والإنسان الذي يعتبر نفسه متوجهاً ومنطلقاً على أساس الانتماء الإيماني والقرآني والجهادي، هو أولى الناس بأن يقدم النموذج المقتدي بهدى الله الملتزم بتوجيهاته، فيكون حريصاً على استقامة لسانه”.
وأكّد أن الانسان من خلال التقوى ينضبط في مختلف الأحوال، ويسعى للالتزام والاستقامة في الحالات التي لا يلتزم فيها الكثير من الناس، مثل حالة الغضب والانفعال والسخط وحالات الحزن، وأحياناً أحوال ومقامات، منوهًا إلى أن البعض الناس يتحرك وفق انفعالاته.
وختم السيد القائد هذا المحور من المحاضرة، بالتأكيد على أن “الحالة السلبية تتجلى في الاتجاه المختلف، أي من كانت مسيرتهم في الحياة مسيرة باطل وضلال وسوء وانحراف، وابتعاداً عن الهدى؛ فمن الطبيعي أن نرى في واقعهم أنهم يعتمدون الكلمات الخبيثة، ومن غير المستغرب أن من ينحرفون عن نهج الحق، يتجهون في طريق الباطل واتجاه الشيطان والضلال والاتجاه السيء والانحراف عن هدى الله، وأن تكون كلماتهم خبيثة بكل جوانب الخبث”، مؤكدًا أن “جزء كبير من كلام المنحرفين يُعد محتوى فاسد يفسد الناس، ومليء بالأكاذيب والبهتان، ويعبر عن الضلال ويقدم الباطل خدمة للفساد”.
