شهداء 6 المسعفين في جنوب لبنان والعدو الصهيوني يواصل استهداف الطواقم الإنسانية

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 مايو 2026مـ – 5 ذو الحجة 1447هـ

استشهد 6 مسعفين جراء اعتداءات صهيونية استهدفت طواقم إسعافية وإنقاذيه في جنوب لبنان، في تصعيد جديد للاحتلال يستهدف الطواقم الطبية والإنسانية العاملة في مناطق المواجهة والاعتداءات.

وأفادت مراسلتنا في لبنان، اليوم الجمعة، بأن الاعتداءات طالت فرقاً تابعة لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدة حانوية، وأخرى من “جمعية الرسالة الإسلامية: في بلدة دير قانون النهر، خلال ساعات الليل وصباح اليوم، أثناء تأدية مهامها الإنسانية والإغاثية في الميدان.

وأكدت أن الغارات والاستهدافات المباشرة طالت نقاط عمل إسعافية وفرق إنقاذ كانت تعمل على إجلاء المصابين وتقديم الخدمات الطبية، ما أدى إلى ارتقاء ستة شهداء من عناصر الإسعاف أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في ظروف ميدانية شديدة الخطورة.

يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة متواصلة من الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف الطواقم الطبية والإسعافية في جنوب لبنان، وسط تحذيرات من تفاقم المخاطر الإنسانية نتيجة استمرار استهداف العاملين في المجال الصحي والإغاثي.

وفي السياق، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم حمادة أن كيان العدو الصهيوني يعيش حالة مأزق استراتيجي ووجودي بفعل اتساع العدوان على لبنان، مشيراً إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أدخل الكيان في أزمة متفاقمة مع تصاعد عمليات المقاومة وتزايد الخسائر والإخفاقات.

وأوضح حمادة أن العدو يتخبط وينتقم من المدنيين كلما سجّل المقاومون مشهداً جديداً من مشاهد العز والانتصار، معتبراً أن استهداف المدنيين والمسعفين يعكس حجم العجز والإرباك داخل المؤسسة العسكرية والسياسية الصهيونية.

وخلال احتفال جماهيري حاشد أُقيم في حسينية الإمام علي (ع) في الهرمل، إحياءً لذكرى مرور أربعين يوماً على ارتقاء الشهيد بديع حسين طه “الحاج هلال”، شدد حمادة على أن المقاومة ستفرض معادلاتها كما فعلت في مراحل سابقة، مؤكداً أن الاحتلال سيخرج من أرضنا كما خرج عام 2000، لكن هذه المرة أمام مقاومة أكثر قوة واقتداراً وخبرة.

وأشار إلى أن “محلقات المقاومة” تحولت إلى مصدر قلق دائم للعدو الصهيوني، بعدما فشل في إيجاد حلول فعالة لمواجهتها، لافتاً إلى أن مظاهر الإرباك والتخبط باتت واضحة على مختلف مستويات الكيان السياسية والعسكرية والأمنية.

وفي الشأن السياسي الداخلي، انتقد حمادة أداء السلطة اللبنانية بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن استمرار مسار التفاوض المباشر في ظل تواصل الاعتداءات الصهيونية يثير “علامات استفهام كبيرة”، داعياً إلى وقف هذا المسار طالما يواصل العدو اعتداءاته وانتهاكاته بحق لبنان وشعبه.